يعلل الطلبة ازدهار التجارة في العصر الإسلامي.؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
2- تعدد الصناعات في معظم البلاد الإسلامية وكثرة الأموال والثروات
شرح تعليل ازدهار التجارة في العصر الإسلامي: تعدد الصناعات وكثرة الأموال والثروات
الإجابة "تعدد الصناعات في معظم البلاد الإسلامية وكثرة الأموال والثروات" تعني أن ازدهار التجارة في العصر الإسلامي لم يكن صدفة، بل نتيجة لعدة عوامل مرتبطة بإنتاج السلع وتوفر المال اللازم لتبادلها. دعونا نفصل هذه العوامل:
- تعدد الصناعات: لم تقتصر الصناعات في العصر الإسلامي على نوع واحد أو منطقة واحدة. بل انتشرت صناعات متنوعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. هذا التنوع أدى إلى:
- وفرة السلع: كل منطقة كانت تنتج سلعًا مختلفة، مما أدى إلى توفر كميات كبيرة من المنتجات المتنوعة. على سبيل المثال:
- مصر: اشتهرت بصناعة الكتان والورق.
- العراق: اشتهر بصناعة المنسوجات والحديد.
- الأندلس: اشتهرت بصناعة الزجاج والحرير.
- الشام: اشتهرت بصناعة الأسلحة والزيتون.
- الحاجة إلى التبادل التجاري: بما أن كل منطقة كانت متخصصة في صناعة معينة، احتاجت إلى استيراد السلع التي لا تنتجها من مناطق أخرى. هذا أدى إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين المناطق الإسلامية المختلفة.
- كثرة الأموال والثروات: لم يكن توفر السلع كافيًا لازدهار التجارة. بل كان هناك حاجة أيضًا إلى وجود أموال كافية لتمويل عمليات الشراء والبيع. أسباب كثرة الأموال والثروات في العصر الإسلامي:
- الزراعة المزدهرة: أدت التطورات في أساليب الزراعة (مثل الري) إلى زيادة الإنتاج الزراعي، وبالتالي زيادة الثروة.
- الضرائب العادلة: كانت الضرائب في العصر الإسلامي معقولة، مما شجع الناس على الاستثمار والتجارة.
- الغنيمة من الفتوحات: أدت الفتوحات الإسلامية إلى دخول كميات كبيرة من الأموال إلى الدولة الإسلامية.
- العملة الموحدة: ساهمت العملة الإسلامية الموحدة (الدينار والدرهم) في تسهيل المعاملات التجارية.
باختصار، تعدد الصناعات أدى إلى وفرة السلع وزيادة الحاجة إلى التبادل التجاري، بينما كثرة الأموال والثروات وفرت القدرة المالية اللازمة لتمويل هذه التجارة. هذا المزيج أدى إلى ازدهار التجارة في العصر الإسلامي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يعلل الطلبة ازدهار التجارة في العصر الإسلامي. اترك تعليق فورآ.