رغم الاختلافات الجوهرية بين جمعية مصر الفتاة وجمعية اليد السوداء إلا أنهما تشتركان في.... أ) كونهما جمعيتان ثقافيتان بحتتان. ب) العمل السري والثوري ضد الاحتلال والبسطاء. ج) الدعوة إلى التخلي عن الهوية المصرية. د) دعمهما الكامل للخديوي توفيق؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) العمل السري والثوري ضد الاحتلال والبسطاء.
الإجابة الصحيحة هي ب) العمل السري والثوري ضد الاحتلال والبسطاء.
دعونا نفصل لماذا هذه الإجابة صحيحة، ولماذا الخيارات الأخرى خاطئة:
- لماذا العمل السري والثوري هو القاسم المشترك؟
- جمعية مصر الفتاة: تأسست على يد أحمد لوتفي السيد، وكانت تهدف إلى الاستقلال التام لمصر من الاحتلال البريطاني. اعتمدت على العمل السري والتنظيم بين الطلاب والمثقفين لتحقيق هذا الهدف.
- جمعية اليد السوداء: أسسها عبد الرحمن رشدي، وكانت أكثر تطرفاً من مصر الفتاة. دعت إلى الثورة المسلحة ضد الخديوي توفيق والاحتلال البريطاني، واستخدمت العنف كوسيلة لتحقيق أهدافها.
إذن، على الرغم من اختلاف أساليبهما (مصر الفتاة أكثر سلمية، واليد السوداء أكثر عنفاً)، إلا أن كلتاهما اتفقت على ضرورة التخلص من الاحتلال البريطاني، واستخدمتا العمل السري لتحقيق ذلك.
- لماذا الخيارات الأخرى خاطئة؟
- أ) كونهما جمعيتان ثقافيتان بحتتان: بينما اهتمت كلتا الجمعيتين بالثقافة والتوعية، إلا أن هدفهما الأساسي كان سياسياً وثورياً وليس ثقافياً بحتاً.
- ج) الدعوة إلى التخلي عن الهوية المصرية: على العكس تماماً، سعت كلتا الجمعيتين إلى تعزيز الهوية المصرية والوطنية، ومحاربة النفوذ الأجنبي.
- د) دعمهما الكامل للخديوي توفيق؟ جمعية اليد السوداء كانت معارضة للخديوي توفيق بشدة، بل دعت إلى الإطاحة به، بينما جمعية مصر الفتاة لم تكن تدعمه بشكل كامل، بل كانت تسعى إلى إصلاحات سياسية واجتماعية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال رغم الاختلافات الجوهرية بين جمعية مصر الفتاة وجمعية اليد السوداء إلا أنهما تشتركان في.... أ) كونهما جمعيتان ثقافيتان بحتتان. ب) العمل السري والثوري ضد الاحتلال والبسطاء. ج) الدعوة إلى التخلي عن الهوية المصرية. د) دعمهما الكامل للخديوي توفيق؟ اترك تعليق فورآ.