اذكر سبب نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن كتابة ما سوى القران الكريم فى بداية الوحى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اذكر سبب نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن كتابة ما سوى القران الكريم فى بداية الوحى؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة أي شيء سوى القرآن الكريم في بداية نزول الوحي لعدة أسباب مهمة، كلها تتعلق بالحفاظ على نقاء الوحي وتوجيه المسلمين بشكل صحيح:
- الخوف من اختلاط الوحي بغيره: في بداية الوحي، كان النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون الأوائل في مرحلة تأسيسية. كان من الممكن أن يؤدي كتابة الأحاديث أو الآراء الشخصية مع القرآن إلى اختلاطها به، مما يصعب التمييز بين كلام الله وكلام البشر.
- الحرص على تثبيت القرآن في الصدور أولاً: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتم حفظ القرآن الكريم في قلوب الصحابة أولاً، ثم تدوينه لاحقاً. فكان التركيز الأساسي على حفظه عن طريق الرواية الشفهية، وهذا يضمن نقله بدقة عبر الأجيال.
- عدم وجود حاجة ماسة لكتابة السُنّة في ذلك الوقت: في بداية الإسلام، كان عدد المسلمين قليلاً، وكانت الشريعة في مراحلها الأولى. لم تكن هناك حاجة ملحة لتدوين السُنّة (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم) لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان موجوداً ليشرح ويوضح.
- التركيز على إتمام القرآن: كان إتمام نزول القرآن وتثبيته هو الأولوية القصوى. فكان تدوين غيره سيشتت الانتباه والجهود عن هذا الهدف الأساسي.
- الخشية من أن يصبح غير القرآن معظماً مثل القرآن: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن يعتقد الناس أن ما يكتبونه من غير القرآن له نفس قدسية القرآن الكريم، وهذا أمر غير صحيح.
بعد أن استقر القرآن الكريم في صدور الصحابة، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، بدأت الحاجة إلى تدوين السُنّة تظهر، فتم ذلك مع الحرص الشديد على تمييزها عن القرآن الكريم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اذكر سبب نهى النبى صلى الله عليه وسلم عن كتابة ما سوى القران الكريم فى بداية الوحى اترك تعليق فورآ.