يشترط للشفاعة المثبتة شرطان وضح ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اذن الله عز وجل.
يشترط للشفاعة المثبتة – أي الشفاعة التي تقبلها الله عز وجل – شرطان أساسيان:
- إذن الله تعالى: هذا هو الشرط الأول والأهم. الشفاعة لا تتم إلا بإذن من الله. فالله هو صاحب الحق، وهو الذي يملك القدرة على قبول الشفاعة أو رفضها. لا يستطيع أحد أن يشفع لأحد إلا بعد أن يأذن الله له بذلك. وذلك لعدة أسباب:
- الحكمة الإلهية: الله أعلم بمن يستحق الشفاعة ومن لا يستحقها.
- العدل الإلهي: الشفاعة لا تجوز إلا لمن يستحقها، وإذن الله يضمن هذا العدل.
- عظمة الله: الشفاعة بإذن الله تعبر عن عظمة الله وقدرته المطلقة.
- رضا الله تعالى عن الشافع: الشرط الثاني هو أن يكون الشافع راضياً عن نفسه ومقبولاً عند الله. لا يقبل الله شفاعة من شخص عاصٍ أو فاسق أو مبتدع. لأن الشافع يمثل أمام الله، وشخص عصى الله لا يليق أن يطلب له شيئاً. فالله لا يقبل شفاعة من شخص غير راضٍ عنه.
مثال: قد يسأل أحد: "هل يمكن لشخص عاصٍ أن يشفع لصديقه؟" الجواب: لا يمكن. لأن الله لا يقبل شفاعة عاصٍ، حتى لو كان لديه نية حسنة. الشفاعة المقبولة هي تلك التي تأتي من شخص صالح ومتقرب إلى الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يشترط للشفاعة المثبتة شرطان وضح ذلك اترك تعليق فورآ.