وازن بين الصدق والكذب وفق الجزاء الاخروى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاثم الكبير والنار
الإجابة المختصرة "الاثم الكبير والنار" تعني أن الصدق والكذب لهما جزاء عظيم في الآخرة، فالصدق يؤدي إلى النجاة والفوز بالجنة، والكذب يؤدي إلى الهلاك والعذاب في النار. لنشرح ذلك بالتفصيل:
الكذب وجزاؤه في الآخرة:
- الإثم الكبير: الكذب من أكبر الذنوب عند الله تعالى. فهو ليس مجرد خطأ بسيط، بل هو فعل يزرع الفساد في المجتمع ويُضعف الثقة بين الناس.
- النار: وردت نصوص كثيرة في القرآن والسنة تحذر من الكذب وتبين أنه من أسباب دخول النار. فمثلاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وعليكم بالكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً." (رواه مسلم).
- فقدان الثقة من الله: الكذاب يفقد ثقة الله به، وبالتالي يفقد بركته وعونه.
- سوء الخاتمة: غالباً ما تكون خاتمة الكذاب سيئة، وقد يختم الله له بالسوء.
الصدق وجزاؤه في الآخرة:- الجنة: الصدق من أعظم الصفات التي يحبها الله تعالى، وهو طريق للفوز بالجنة.
- البر والتقوى: الصدق يهدي إلى البر والتقوى، وهما من أسباب النجاة في الآخرة.
- الثقة من الله: الصادق ينال ثقة الله ورضاه، وبالتالي ينال بركته وعونه.
- الخاتمة الحسنة: غالباً ما تكون خاتمة الصادق حسنة، وقد يختم الله له بالخير.
- منزلة الصديقين: الصدق المستمر يرفع مرتبة العبد ويجعله من الصديقين، وهي منزلة عظيمة عند الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وازن بين الصدق والكذب وفق الجزاء الاخروى اترك تعليق فورآ.