وضح معنى الارزة وبين وجه الشبه بينها وبين الكافر المنافق عند الابتلاء؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الارزة شجرة كبيرة شبه النبي صلى الله عليه وسلم الكافر والمنافق والفاجر في قلة ما يصيبه من البلاء بالشجرة الكبيرة التي لا تؤثر فيها الرياح ولكنها يأتي عليها يوم فتنكسر وتتحطم وهكذا البعيد عن الله تعالى قد يقل عليه البلاء ولكن الله يؤخره حتى إذا أخذه لم يفلته أو يؤخر عقوبته ليوم القيامة لتكون كاملة شديدة
الارزة هي شجرة صنوبرية كبيرة الحجم، معروفة بقوتها وصلابتها. لكن النبي صلى الله عليه وسلم شبّه الكافر والمنافق والفاجر بهذه الشجرة، ليس لصلابتها الظاهرة، بل لقلة ما يصيبهم من البلاء في الدنيا.
ماذا يعني هذا التشبيه؟
- الشجرة الكبيرة والرياح: تخيل شجرة كبيرة قوية، عندما تهب الرياح العادية، فإنها لا تهز هذه الشجرة كثيراً. كذلك، البلاء والابتلاءات الصغيرة في الدنيا، قد لا تؤثر بشكل كبير على الكافر والمنافق والفاجر. قد يعيشون حياة مرفهة ظاهرياً، ولا يواجهون صعوبات كبيرة.
- السبب في قلة البلاء: هذا لا يعني أن الله يحبهم أو يرضى عنهم. بل هو تأخير للعقاب، أو تخفيف للبلاء في الدنيا. الله تعالى قد يؤخر البلاء عنهم ليزدادوا طغياناً وكفراً، وليكون عقابهم أشد في الآخرة.
- يوم الفتنة: لكن الشجرة الكبيرة، مهما كانت قوية، إذا جاءت عليها ريح شديدة (وهي هنا تمثل الفتن الكبرى أو عذاب الله)، فإنها تنكسر وتتحطم. كذلك، الكافر والمنافق والفاجر، قد يقل البلاء في الدنيا، ولكن إذا جاءهم عذاب الله في الدنيا أو في الآخرة، فلن ينجوا منه.
- المنافق والكافر: المنافق يظهر بمظهر المسلم، لكنه يخفي الكفر في قلبه. والكافر يجاهر بالكفر. كلاهما بعيد عن طاعة الله، وبالتالي قد يقل البلاء الظاهر عليهما في الدنيا، لكن العاقبة وخيمة.
وجه الشبه بين الارزة والكافر المنافق عند الابتلاء:يكمن وجه الشبه في قلة التأثر بالبلاء الظاهر في الدنيا. كلاهما يبدو قوياً وصلباً، ولا يظهر عليه أثر المصائب بسهولة. لكن هذا الظاهر يخفي ضعفاً حقيقياً، وعاقبة وخيمة تنتظرهما. فالارزة ستنكسر، والكافر والمنافق سيواجهان عذاب الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال وضح معنى الارزة وبين وجه الشبه بينها وبين الكافر المنافق عند الابتلاء اترك تعليق فورآ.