الاتفاقيات مع القبائل في المدينة كان هدفها؟ أ) ديني ب) اقتصادي ج) سياسي د) معنوي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) سياسي
الإجابة الصحيحة هي (ج) سياسي.
الاتفاقيات التي عقدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع القبائل العربية في المدينة المنورة كانت تهدف بشكل أساسي إلى تحقيق الاستقرار السياسي وتوحيد الصفوف. إليك التفصيل:
- تأمين المدينة: بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، كان الهدف الأول هو حماية المدينة من أي اعتداء خارجي. الاتفاقيات مع القبائل المحيطة كانت تضمن عدم مهاجمة المدينة، وبالتالي تحقيق الأمن والاستقرار.
- توسيع نطاق الدولة الإسلامية: من خلال هذه الاتفاقيات، انضمت قبائل متعددة إلى الدولة الإسلامية الوليدة، مما وسّع نطاق نفوذها وقوتها.
- منع الفتن الداخلية: الاتفاقيات ساهمت في حل النزاعات القائمة بين القبائل المختلفة في المدينة، ومنعت نشوب أي فتنة داخلية قد تضعف الدولة الإسلامية.
- تحديد الحقوق والواجبات: وضعت الاتفاقيات إطاراً قانونياً يحدد حقوق وواجبات كل طرف، مما ساهم في بناء نظام حكم عادل ومستقر.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ) ديني: على الرغم من أن الدين الإسلامي كان المحرك الأساسي للدولة، إلا أن الاتفاقيات نفسها لم تكن تهدف بشكل مباشر إلى نشر الدين، بل إلى تحقيق الاستقرار السياسي الذي يسمح بنشر الدين لاحقاً.
- ب) اقتصادي: كانت هناك بعض الجوانب الاقتصادية في الاتفاقيات (مثل تحديد طرق التجارة)، لكنها لم تكن الهدف الرئيسي.
- د) معنوي: الاتفاقيات كان لها تأثير معنوي بالتأكيد (مثل رفع معنويات المسلمين)، لكن هذا كان نتيجة للهدف السياسي الرئيسي وليس الهدف بحد ذاته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاتفاقيات مع القبائل في المدينة كان هدفها؟ أ) ديني ب) اقتصادي ج) سياسي د) معنوي ؟ اترك تعليق فورآ.