تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين والأنصار كان له جانب ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) إداري
تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين والأنصار في المدينة المنورة بعد هجرة المسلمين من مكة كان له جانب إداري بشكل أساسي. هذا يعني أن الأمر لم يكن مجرد علاقة ودية أو عفوية، بل تم وضع نظام لتنظيم هذه العلاقة الجديدة. إليك التفصيل:
- المهاجرون والأنصار: المهاجرون هم المسلمون الذين تركوا ديارهم وأموالهم في مكة بسبب الاضطهاد، والأنصار هم أهل المدينة الذين استقبلوهم وآووهم.
- الحاجة إلى التنظيم: مع زيادة عدد المهاجرين، ظهرت الحاجة إلى تنظيم العلاقة بين الطرفين لتجنب المشاكل وضمان سير الحياة بشكل طبيعي.
- أوجه التنظيم الإداري:
- المؤاخاة: قام النبي صلى الله عليه وسلم بتأخِي المهاجرين بالأنصار، أي ربط كل مهاجر بأنصاري ليشاركه في المسكن والطعام والمال. هذه المؤاخاة كانت شكلاً من أشكال التنظيم الإداري لتوزيع الموارد وتوفير الدعم.
- تقسيم المسؤوليات: تم توزيع المهام والمسؤوليات بين المهاجرين والأنصار، فالمهاجرون برعوا في بعض الحرف والمهن، والأنصار كانوا أصحاب خبرة في الزراعة والتجارة في المدينة.
- حل النزاعات: تم وضع آليات لحل أي نزاعات قد تنشأ بين المهاجرين والأنصار بشكل عادل ومنصف.
- توزيع الغنائم: عند وقوع غنائم في المعارك، كان هناك نظام لتوزيعها بين المهاجرين والأنصار.
- الهدف من التنظيم: الهدف الأساسي من هذا التنظيم الإداري كان تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المدينة المنورة، وتمكين المهاجرين من الاندماج في المجتمع الجديد.
باختصار، لم تكن العلاقة بين المهاجرين والأنصار مجرد علاقة إنسانية، بل كانت منظمة إدارياً لضمان نجاح هذه التجربة الاجتماعية الفريدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تنظيم شؤون الهجرة بين المهاجرين والأنصار كان له جانب ؟ اترك تعليق فورآ.