اتسم تقدير الدولة المصرية القديمة لعلمائها بالسمة.... ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الفكرية والأدبية
اتسم تقدير الدولة المصرية القديمة لعلمائها بالسمة الفكرية والأدبية، وهذا يعني أن المصريين القدماء لم يقدروا العلماء لمجرد إنجازاتهم العملية أو التقنية، بل أيضاً لقدراتهم العقلية والإبداعية في التعبير عن أفكارهم. يمكن توضيح ذلك بالنقاط التالية:
- التقدير الفكري: لم يكن اهتمام المصريين القدماء بالعلم مقتصراً على التطبيق العملي فقط، بل كانوا يقدرون التفكير المجرد والبحث عن المعرفة لذاتها. فمثلاً، اهتموا بعلم الفلك ليس فقط لتحديد مواعيد الزراعة، بل أيضاً لفهم الكون ومكانة الإنسان فيه. كما أن تطور الرياضيات والهندسة لم يكن مرتبطاً فقط ببناء الأهرامات والمعابد، بل كان يعكس فهماً عميقاً للمبادئ الرياضية.
- التقدير الأدبي: لم يقتصر دور العالم على إجراء التجارب أو كتابة المعادلات، بل كان يُتوقع منه أن يكون قادراً على التعبير عن أفكاره بوضوح وجمال. نصوص الأطباء والكُتّاب والمهندسين لم تكن مجرد قوائم بالمعلومات، بل كانت تتضمن أسلوباً أدبياً راقياً يعكس ثقافة المجتمع. فمثلاً، نصوص "تعليمات آمونوب" (وهي نص أدبي حكيمي) تتضمن نصائح عملية وحكمة حياتية، ولكنها مكتوبة بلغة شعرية جميلة.
- مكانة الكاتب (الكاتب): الكاتب في مصر القديمة لم يكن مجرد شخص يكتب، بل كان يعتبر من كبار المثقفين والعلماء. كان الكاتب مسؤولاً عن تسجيل المعرفة ونقلها للأجيال القادمة، وكان يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة.
- الاهتمام بالتعليم: يدل إنشاء المدارس (البيوتات) لتعليم الكتابة والحساب والعلوم الأخرى على اهتمام الدولة بتنمية القدرات الفكرية والأدبية للشباب، وإعداد جيل من العلماء والمفكرين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اتسم تقدير الدولة المصرية القديمة لعلمائها بالسمة.... ؟ اترك تعليق فورآ.