عمل المصري القديم علي تطوير المقابر لعدة أسباب اتسمت بالسمة ... ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الدينية والأمنية
تطوير المصري القديم للمقابر لم يكن عشوائياً، بل كان له أسباب رئيسية تتسم بالسمة الدينية والأمنية. لنشرح كل سبب على حدة:
1. السمة الدينية:
- الإيمان بالحياة الآخرة: كان المصريون القدماء يؤمنون بشدة بالحياة بعد الموت، ويعتقدون أن الروح تحتاج إلى مكان للإقامة والعيش فيه بعد انتقالها من الجسد. لذلك، لم تكن المقبرة مجرد مكان لدفن الجسد، بل كانت بمثابة "منزل الأبدية" الذي يجب تجهيزه بكل ما يحتاجه المتوفى في الحياة الأخرى.
- توفير مستلزمات الحياة الآخرة: لهذا السبب، كانوا يضعون في المقابر الأثاث، والطعام، والملابس، والمجوهرات، والأدوات، وحتى الخادمات المصغرات (التمثيلات الصغيرة) لتلبية احتياجات المتوفى في العالم الآخر.
- الطقوس الدينية: كانت المقابر مسرحاً للعديد من الطقوس الدينية التي تهدف إلى مساعدة الروح في رحلتها إلى العالم الآخر، وضمان مرورها بسلام. مثل طقوس التحنيط، وتقديم القرابين، وترديد التعاويذ.
- الاعتقاد بالبعث: كان المصريون القدماء يؤمنون بإمكانية بعث الموتى، لذلك كانوا يحافظون على الجسد عن طريق التحنيط، ويضعونه في تابوت مزخرف لحمايته.
2. السمة الأمنية:- حماية الجسد والممتلكات: مع مرور الوقت، أصبحت المقابر أهدافاً للصوص الذين كانوا ينهبون كنوزها. لذلك، بدأ المصريون القدماء في تطوير المقابر لتكون أكثر أماناً، من خلال:
- بناء مقابر معقدة: مثل الأهرامات والوادي الملكي، التي تحتوي على ممرات سرية، وغرف مخفية، وفخاخ لحماية الجسد والممتلكات.
- حراسة المقابر: كان يتم تكليف حراس لحراسة المقابر ومنع اللصوص من دخولها.
- إخفاء المقابر: في بعض الأحيان، كانوا يخفون المقابر في أماكن نائية وصعبة الوصول إليها.
- الحفاظ على الهيبة الملكية: بالنسبة للملوك والفراعنة، كانت المقابر تعبيراً عن قوتهم وهيبتهم، لذلك كانوا يسعون إلى بناء مقابر ضخمة ومزخرفة لإظهار مكانتهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عمل المصري القديم علي تطوير المقابر لعدة أسباب اتسمت بالسمة ... ؟ اترك تعليق فورآ.