لم يختلف اليهود في يثرب قبل هجرة الرسول وبعدها في ؟احترام عناصر المجتمع في يثرب //نقضهم للعهود والمواثيق//الحرص علي نشر دينهم في يثرب //المشاركه في تأمين يثرب ضد اي خطر ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نقضهم للعهود والمواثيق
الإجابة الصحيحة هي نقضهم للعهود والمواثيق.
يشير السؤال إلى التغيرات التي طرأت على سلوك اليهود في يثرب (المدينة المنورة) بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم. لنحلل الخيارات:
- احترام عناصر المجتمع في يثرب: قبل الهجرة وبعدها، كان اليهود يتعاملون مع العرب وغيرهم من عناصر المجتمع في يثرب بمحاولة إظهار الاحترام الظاهري، ولكن هذا الاحترام كان يخفي في طياته مخططات أخرى. لم يتغير هذا السلوك بشكل جذري بعد الهجرة.
- نقضهم للعهود والمواثيق: هذا هو التغيير الجوهري. قبل الهجرة، كان اليهود يلتزمون ظاهرياً بالعهود والمواثيق مع الأوس والخزرج (قبائل يثرب). بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتأسيس الدولة الإسلامية، بدأوا في نقض هذه العهود بشكل واضح وصريح. بدأت مؤامراتهم تظهر، وحاولوا إثارة الفتنة والتحالف مع أعداء المسلمين.
- الحرص علي نشر دينهم في يثرب: كان اليهود ينشرون دينهم قبل وبعد الهجرة، ولكن هذا لم يكن التغيير الرئيسي في سلوكهم.
- المشاركه في تأمين يثرب ضد اي خطر: قبل الهجرة، كانوا يشاركون في تأمين يثرب كجزء من تحالفات قبلية. بعد الهجرة، تحولوا إلى مصدر خطر على أمن المدينة، وحاولوا تقويض استقرارها.
مثال على نقض العهود: تحالف بعض اليهود مع قريش ضد المسلمين في معركة الخندق، وهو خرق واضح للعهود التي كانت تربطهم بالأنصار.
إذن، التغيير الأبرز في سلوك اليهود بعد الهجرة هو نقضهم للعهود والمواثيق التي كانت قائمة، وتحولهم من عناصر مسالمة ظاهرياً إلى معارضين ومؤامِرين ضد الدولة الإسلامية الناشئة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم يختلف اليهود في يثرب قبل هجرة الرسول وبعدها في ؟احترام عناصر المجتمع في يثرب //نقضهم للعهود والمواثيق//الحرص علي نشر دينهم في يثرب //المشاركه في تأمين يثرب ضد اي خطر ؟ اترك تعليق فورآ.