قرن تعالى الاحسان إلى الوالدين وبرهما بتوحيده وعبادته فما الحكمة من ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الحكمة من ذلك هو بيان فضل الوالدين على الانسان بعد فضل الله تعالى عليه في الايجاد والرزق
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن الحكمة من ربط الإحسان إلى الوالدين بتوحيد الله وعبادته هو إبراز فضل الوالدين العظيم على الإنسان بعد فضل الله. لنشرح ذلك بتفصيل أكبر:
- فضل الله المطلق: الله هو الخالق، وهو الذي وهبنا الحياة، وأعطانا القدرة على النمو والتطور. هو مصدر كل نعمة في حياتنا. هذا الفضل هو الأساس والأول.
- فضل الوالدين بعد فضل الله: بعد أن خلقنا الله، لم يتركنا بلا وسيلة للعيش والنمو. جعل لنا والدين هما الوسيلة الأساسية لحياتنا في مراحلنا الأولى. فكيف ذلك؟
- الوالدين سبب في وجودنا: الوالدان هما السبب المباشر لوجودنا في هذه الحياة. بدونهم، لم نكن لنكون.
- الوالدين بذلا الغالي والنفيس: الوالدان يبذلان جهودًا كبيرة، وتضحيات عظيمة، ومالًا ووقتًا، لتوفير كل ما نحتاجه من غذاء، وملبس، ومسكن، وتعليم، ورعاية.
- الوالدين علِّمونا وأرشدونا: الوالدان هما أول من يعلمنا الكلام، والأخلاق، والقيم، والسلوكيات الصحيحة. هما من يرشداننا في بداية حياتنا.
- الربط بين التوحيد والإحسان للوالدين: عندما يربط الإسلام الإحسان إلى الوالدين بعبادة الله، فهو يريد أن يوضح لنا أن الإحسان للوالدين عبادة لله. فكما أننا نعبده بشكرنا له على نعمه، نشكره أيضًا من خلال الإحسان إلى من أرسلهم الله ليكونوا سببًا في وصول هذه النعم إلينا (الوالدين).
- مقام الوالدين: هذا الربط يرفع من مقام الوالدين في الإسلام، ويجعل الإحسان إليهما من أعظم القربات إلى الله.
باختصار، الإسلام يذكرنا دائمًا بمن له الفضل علينا، ويحثنا على شكرهم وتقديرهم، بدءًا من الله، ثم الوالدين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قرن تعالى الاحسان إلى الوالدين وبرهما بتوحيده وعبادته فما الحكمة من ذلك اترك تعليق فورآ.