من الشفاعات الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم والتي لا يشركه فيها أحد من الأنبياء ولا من الأولياء؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الشفاعة العظمى ، وهي الشفاعة لأهل المحشر .
الشفاعة العظمى، وهي الشفاعة لأهل المحشر، هي من الخصائص التي وهبها الله تعالى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يشاركه فيها أي نبي أو ولي. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هي الشفاعة العظمى؟ هي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لأهل الكبائر من أمته، بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار.
- متى تحدث؟ بعدما ييأس أهل النار من الرحمة، ويستقرون في عذابها، يُؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة.
- كيف تتم الشفاعة؟ يذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى ويشكو لأمته، ويستأذن في إخراج من في قلبه شائبة من الإيمان، فيأذن الله له. ثم يعود النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج سبعين ألفاً من أهل النار، ثم يعود مرة أخرى فيخرج سبعين ألفاً، وهكذا حتى يخرج جميع المؤمنين من النار.
- لماذا هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
- فضل الله عليه: هذه الشفاعة هي تكريم عظيم من الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم، وتقدير لمكانته عنده.
- رحمته بأمته: النبي صلى الله عليه وسلم يشفق على أمته ويرغب في نجاتهم من العذاب، فمنّ الله عليه بهذه الشفاعة.
- لا يشترك فيها أحد: لم يُعطَ أي نبي أو ولي هذه الشفاعة العظمى، فهي خاصة به صلى الله عليه وسلم وحده. قد يشفع الأنبياء والصالحون لأهل الفضل من أممهم بإذن الله، ولكن الشفاعة لأهل الكبائر من أمته صلى الله عليه وسلم هي فريدة.
باختصار، الشفاعة العظمى هي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته يوم القيامة، وهي من الخصائص التي تميزه عن سائر الأنبياء والمرسلين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من الشفاعات الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم والتي لا يشركه فيها أحد من الأنبياء ولا من الأولياء اترك تعليق فورآ.