ما تعريف كل قسم منها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
القسم الثالث: توحيد الاسماء والصفات؛ وهو: إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه، وما أثبته له رسوله من الاسماء والصفات، على الوجه الذي يليق بجالله وعظمته.
## شرح "القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات"
هذا القسم من التوحيد، وهو القسم الثالث، يركز على كيفية تعاملنا مع أسماء الله الحسنى وصفاته العظيمة. ببساطة، يعني أن نؤمن بكل ما سمى الله به نفسه، وكل ما وصف به نفسه في القرآن الكريم والسنة النبوية، دون تحريف أو تعطيل أو تشبيه.
إليك تفصيل أكثر:
- إثبات ما أثبته الله لنفسه: الله تعالى أخبرنا عن نفسه بأسماء وصفات معينة. علينا أن نصدق هذا الخبر ونثبت هذه الأسماء والصفات لله. أمثلة:
- الله سمى نفسه "الرحيم"، فنؤمن برحمته الواسعة.
- الله وصف نفسه بأنه "العليم"، فنؤمن بعلمه الشامل لكل شيء.
- إثبات ما أثبته له رسوله: الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا عن أسماء وصفات الله من خلال ما أوحى الله إليه. علينا أيضاً أن نصدق هذا الخبر ونثبته لله. أمثلة:
- الرسول صلى الله عليه وسلم وصف ربه بأنه "يضحك من عبده إذا تاب إليه"، فنؤمن بأن لله ضحكة يليق بجلاله.
- الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن الله "ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا"، فنؤمن بنزوله تعالى.
- على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته: هذا هو الجزء الأهم. عندما نثبت لله اسماً أو صفة، يجب أن نفهمها ونؤمن بها بطريقة تليق بعظمة الله وجلاله. هذا يعني:
- لا نُشبّه الله بخلقه: لا نقول إن "يد الله" هي يد مثل أيدينا، بل هي يد يليق بجلاله وعظمته، لا نعلم كنهها.
- لا نعطل الصفات: لا ننكر صفة معينة لأننا لا نفهمها بشكل كامل، بل نؤمن بها ونكل فهمها إلى الله.
- لا نحرف المعنى: لا نغير معنى الاسم أو الصفة لتتوافق مع أفكارنا المسبقة.
مثال توضيحي:الله تعالى وصف نفسه بأنه "السميع البصير". هذا يعني أن الله يسمع كل شيء ويرى كل شيء. لكننا لا نتصور أن سمع الله وبصره مثل سمعنا وبصرنا، بل هما صفات كمال يليق بجلاله وعظمته.
باختصار، توحيد الأسماء والصفات هو الإيمان الكامل بأسماء الله وصفاته، مع فهمها وإثباتها على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته، دون تشبيه أو تعطيل أو تحريف.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما تعريف كل قسم منها اترك تعليق فورآ.