من زعم أن اليوم الآخر لن يكون، لأن الحواس لا تدركه و العقل لا يتصوره فهذا من :؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام
الإجابة الصحيحة هي "الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام". هذا الزعم يعتبر كفراً أكبر لأنه ينطوي على إنكار صريح لأحد أركان الإيمان الأساسية وهو الإيمان باليوم الآخر. إليك التفصيل:
- الإيمان باليوم الآخر ركن أساسي: الإيمان باليوم الآخر هو الإيمان بأن هناك حياة بعد الموت، وأن الله سيحاسب الناس على أعمالهم، ويجازيهم بالجنة أو النار. هذا الإيمان جزء لا يتجزأ من الإسلام.
- إنكار اليوم الآخر كفر أكبر: إنكار وجود اليوم الآخر، أو إنكار أي شيء ثابت فيه بالضرورة من الكتاب والسنة (مثل الحساب، والجنة، والنار) يعتبر كفراً أكبر. والكفر الأكبر هو إنكار ما هو ضروري من الدين، مما يخرج صاحبه من ملة الإسلام.
- الحواس والعقل ليسا معياراً للإيمان: الاعتماد على الحواس والعقل وحدهما لإثبات أو نفي وجود الغيب (مثل اليوم الآخر) هو خطأ. فالحواس محدودة، والعقل البشري قاصر، ولا يمكنهما إدراك كل شيء.
- الإيمان بالغيب: الإيمان يتطلب تصديقاً بالغيب، أي بما لا يمكن إدراكه بالحواس أو العقل. فالإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، كلها أمور غيبية نؤمن بها بناءً على الوحي (القرآن والسنة).
- مثال: لا يمكننا رؤية الله بحواسنا، ولكننا نؤمن بوجوده بناءً على الأدلة والبراهين التي قدمها لنا الله في كتابه وسنة رسوله. وكذلك الأمر بالنسبة لليوم الآخر، لا يمكننا إدراكه بحواسنا، ولكننا نؤمن به بناءً على الوحي.
باختصار، الزعم بأن اليوم الآخر لن يكون لأنه لا تدركه الحواس ولا يتصوره العقل هو إنكار صريح لأمر ثابت بالضرورة في الدين، وبالتالي فهو كفر أكبر يخرج صاحبه من الإسلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من زعم أن اليوم الآخر لن يكون، لأن الحواس لا تدركه و العقل لا يتصوره فهذا من : اترك تعليق فورآ.