إستقالة وزارة شريف باشا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تفسر بعدم قدرتها على مواجهة ضغوط الأجانب وتحقيق مطالب المصريين، بالإضافة لصعوبة التعامل مع الأزمة المالية والسياسية آنذاك.
## استقالة وزارة شريف باشا: شرح مفصل
استقالة وزارة شريف باشا عام 1924 لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت نتيجة لتراكم أزمات وتحديات واجهت مصر في تلك الفترة. يمكن تلخيص أسباب الاستقالة في ثلاثة محاور رئيسية:
1. الضغوط الأجنبية:
- السيطرة الاقتصادية: كانت بريطانيا تفرض سيطرتها على الاقتصاد المصري، خاصةً قطاع القطن. كانت الوزارة تواجه صعوبة في التفاوض مع الجانب البريطاني لتحقيق مصالح مصر الاقتصادية.
- قضية السودان: كانت مصر تطالب باستعادة السودان، الذي كان تحت الحكم البريطاني. لكن بريطانيا رفضت الاستجابة لهذه المطالب، مما أثار غضب المصريين وزاد الضغوط على الحكومة.
- معاهدة 1922: على الرغم من إعلان مصر محمية، إلا أن المعاهدة لم تمنح مصر استقلالاً كاملاً، وظلت بعض الأمور مثل القواعد العسكرية البريطانية في مصر خاضعة للسيطرة البريطانية.
2. عدم تلبية مطالب المصريين:- الحركة الوطنية: كانت الحركة الوطنية المصرية في تصاعد، وتطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. لم تتمكن الوزارة من الاستجابة لهذه المطالب بشكل يرضي الشعب.
- الاستياء الشعبي: كان هناك استياء شعبي واسع من سياسات الحكومة، بسبب ارتفاع الأسعار، والبطالة، والفساد.
- المعارضة البرلمانية: واجهت الوزارة معارضة قوية في البرلمان، مما صعّب عليها تمرير القوانين واتخاذ القرارات.
3. الأزمة المالية والسياسية:- العجز في الميزانية: كانت مصر تعاني من عجز كبير في الميزانية، مما أدى إلى صعوبة في تمويل المشاريع التنموية وتلبية احتياجات الشعب.
- الاضطرابات السياسية: شهدت مصر اضطرابات سياسية متزايدة، مثل المظاهرات والإضرابات، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار.
- حادثة دنشواي: على الرغم من وقوعها قبل ذلك، إلا أن تبعات حادثة دنشواي (قضية قتل ضابط بريطاني في عام 1911) لا تزال تلقي بظلالها على العلاقات بين مصر وبريطانيا، وتزيد من حدة التوتر السياسي.
باختصار، استقالة وزارة شريف باشا كانت نتيجة لتشابك هذه العوامل الثلاثة، وعدم قدرة الوزارة على إيجاد حلول فعالة للأزمات التي واجهت مصر في ذلك الوقت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إستقالة وزارة شريف باشا ؟ اترك تعليق فورآ.