النظام السائد في الحياة السياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الممالك والقبائل.
النظام السائد في الحياة السياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام كان يعتمد بشكل أساسي على الممالك والقبائل. هذا يعني أن السلطة لم تكن مركزة في يد دولة قوية واحدة، بل كانت موزعة بين كيانات سياسية مختلفة.
أولاً: الممالك:
- مملكة كندة: كانت من أقوى الممالك في شمال شبه الجزيرة العربية، وسيطرت على مناطق واسعة. كانت تتبع نظاماً ملكياً وراثياً.
- مملكة غسان: تقع في جنوب الشام (الأردن وفلسطين) وكانت تابعة للإمبراطورية البيزنطية، لكنها لعبت دوراً مهماً في شبه الجزيرة العربية.
- مملكة الحيرة: تقع في العراق وكانت تابعة للإمبراطورية الفارسية الساسانية، وكانت أيضاً لها نفوذ في مناطق من شبه الجزيرة العربية.
- مملكة سبأ: في اليمن، اشتهرت بالحضارة والزراعة، وكانت تعتمد على نظام ملكي. ثم تبعتها ممالك أخرى مثل مملكة معين وحضرموت.
ثانياً: القبائل:- القبائل العربية البدوية: كانت تشكل الغالبية العظمى من السكان. كانت القبيلة هي الوحدة السياسية والاجتماعية الأساسية.
- نظام القبيلة: يعتمد على الروابط الدموية والعلاقات القبلية. لكل قبيلة شيخ يمثلها ويتولى قيادتها في الأمور السياسية والعسكرية.
- التحالفات القبلية: غالباً ما كانت القبائل تتحالف مع بعضها البعض لأسباب مختلفة، مثل الدفاع عن مصالحها أو شن الغارات على قبائل أخرى.
- أهم القبائل: من أشهر القبائل قبل الإسلام: قريش، بني هاشم، بني مخزوم، الأوس، الخزرج، بني تغلب، بني أسد، وغيرها الكثير.
العلاقة بين الممالك والقبائل:لم تكن العلاقة بين الممالك والقبائل دائماً ودية. في بعض الأحيان، كانت الممالك تحاول السيطرة على القبائل أو فرض نفوذها عليها. وفي أحيان أخرى، كانت القبائل تتحالف مع بعضها البعض ضد الممالك.
بشكل عام، كانت الحياة السياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام تتسم بالتشتت واللامركزية، وغلب عليها نظام الممالك المتنافسة والقبائل المستقلة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال النظام السائد في الحياة السياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام؟ اترك تعليق فورآ.