قارن بين المباح والمندوب من حيث حقيقة كل منها والثواب والاثم وعدمهما والمرتبة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المندوب هو ما طلب الشارع فعله من المكلف طلبا غير جازما ولا يتعلق الذم بتركه
## مقارنة بين المباح والمندوب
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، لكن لنشرحها بتفصيل أكبر ليكون الأمر واضحًا تمامًا. سنقارن بين المباح والمندوب من خلال ثلاثة جوانب رئيسية: حقيقة كل منهما، الثواب والإثم، والمرتبة في الأفعال.
1. حقيقة كل منهما:
- المباح: هو الفعل الذي سمح الشارع (أي الدين) بفعله وتركه، ولم يوجه فيه أمرًا ولا نهيًا. بمعنى آخر، هو الفعل الذي لا يوجد فيه نص شرعي يحث على فعله أو يمنع منه.
- مثال: تناول الطعام بنوع معين، أو ارتداء لون معين من الملابس، أو السفر لأغراض غير ضرورية. هذه الأفعال جائزة، ولكنها ليست واجبة ولا مستحبة.
- المندوب: هو الفعل الذي طلب الشارع فعله من المكلف (أي الشخص الذي يخاطب بأحكام الشرع) طلبًا غير جازم. أي أن الشارع رغب فيه، ولكنه لم يأمر به أمرًا إلزاميًا.
- مثال: صلاة الضحى، صيام يوم الاثنين والخميس، قراءة القرآن بنية التقرب إلى الله (غير الفريضة). هذه الأفعال مستحبة، ولكن لا يعاقب الشخص على تركها.
2. الثواب والإثم:- المباح: لا يترتب على فعل المباح ثواب ولا على تركه إثم. هو فعل عادي لا يؤثر في علاقة العبد بربه من حيث الثواب أو العقاب.
- المندوب: فعل المندوب يثاب عليه فاعلُه، ولكن لا يعاقب تاركه. الثواب هنا ليس كالثواب على الواجبات، بل هو ثواب أقل درجة، وهو ثواب استحباب.
3. المرتبة:الأفعال الشرعية تتدرج في مراتب خمس: الواجب، والمندوب، والمباح، والمكروه، والمحرم.
- الواجب: يجب فعله ويترتب على تركه الإثم.
- المندوب: يستحب فعله ولا يترتب على تركه إثم.
- المباح: جائز فعله وتركه ولا ثواب ولا إثم فيه.
- المكروه: يكره فعله، ولكن لا إثم في فعله.
- المحرم: يجب اجتنابه ويترتب على فعله الإثم.
إذًا، المندوب يأتي بعد الواجب في المرتبة، والمباح يأتي في المنتصف، فهو ليس بواجب ولا بمحرم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قارن بين المباح والمندوب من حيث حقيقة كل منها والثواب والاثم وعدمهما والمرتبة اترك تعليق فورآ.