استخرج العلاقة بين قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والاية 53 من سورة الزمر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ان الله يغفر جميع الذنوب ما عدا الشرك به
الإجابة المختصرة "ان الله يغفر جميع الذنوب ما عدا الشرك به" تعني أن الله سبحانه وتعالى واسع الغفران، يغفر الذنوب كلها لمن يشاء من عباده، إلا الشرك. لفهم هذه العلاقة بشكل أعمق، دعنا نفصلها:
- الآية التي تتحدث عن الغفران المطلق: الآية 53 من سورة الزمر تقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". هذه الآية تبشر بغفران الله الشامل لجميع الذنوب لمن تاب ورجع إليه.
- الآية التي تحدد استثناءً للغفران: الآية التي ذكرتها في السؤال (الآية 88 من سورة الزمر) تقول: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ". هذه الآية تحدد ذنبًا واحدًا لا يغفره الله أبدًا، وهو الشرك.
- ما هو الشرك؟ الشرك هو أن تجعل لله شريكًا في العبادة، أو أن تعبد معه غيره. يعتبر الشرك أعظم الذنوب عند الله، لأنه ينافي توحيده وهو جوهر الدين الإسلامي.
- العلاقة بين الآيتين: الآيتان لا تتعارضان، بل تكملان بعضهما البعض. الآية الأولى (من الزمر 53) تؤكد على سعة رحمة الله وغفرانه، والآية الثانية (من الزمر 88) تحدد حدًا لهذا الغفران، وهو الشرك. بمعنى آخر، الله يغفر كل شيء إلا الشرك، لأن الشرك هو إنكار للربوبية والألوهية اللتين هما أساس الإيمان.
- مثال: إذا سرق شخص، أو كذب، أو أخطأ في حق أحد، فالله يغفر له إذا تاب واستغفر. ولكن إذا عبد شخص غير الله، أو اعتقد بوجود آلهة أخرى معه، فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله أبدًا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استخرج العلاقة بين قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والاية 53 من سورة الزمر اترك تعليق فورآ.