استنبط الحكمة من نزول اية وقران فرقناه لتقراه على مكث ونزلناه تنزيلا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اى على مهل ليتدبروه ويتفكروه ويستخرجوا علومه مفرقا فى 23 سنة
الحكمة من نزول الآية الكريمة "إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْقُرْآنَ فُرْقَانًا لِتَقْرَأَهُ عَلَى مَكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا" (الإسراء: 1) تكمن في عدة جوانب، ويمكن تلخيصها في:
- النزول المفرّق (تنزيلًا): لم ينزل القرآن الكريم دفعة واحدة، بل على مدى 23 سنة. هذه المدة الطويلة لها فوائد عظيمة:
- التدبر والتفكر: إعطاء الناس فرصة للتأمل في آياته، وفهم معانيها، والعمل بها. لو نزل دفعة واحدة، لربما لم يتمكنوا من استيعابه بالكامل.
- التثبيت: النزول المفرّق ساعد على تثبيت القرآن في قلوب الصحابة، وتلقيه بالقبول.
- الاستجابة للأحداث: كان نزول الآيات مرتبطًا بأحداث معينة، مما يجعلها أكثر تأثيرًا ووضوحًا في معالجة تلك الأحداث.
- القراءة على مكث: كلمة "مكث" تعني التروي والتأني. الآية تدعونا إلى قراءة القرآن بتدبر وتمعن، وليس مجرد التلاوة السريعة.
- استخراج العلوم: القراءة على مكث تسمح باستخراج العلوم والمعارف التي يحتويها القرآن الكريم.
- التدبر في المعاني: التأمل في معاني الآيات، وفهم ارتباطها ببعضها البعض، وبالحياة.
- العمل بالآيات: الاستفادة من هدايات القرآن في سلوكنا وعلاقاتنا.
بمعنى آخر، الآية تشير إلى أن القرآن نزل على فترات متباعدة، بهدف إتاحة الفرصة للناس لقراءته بتأنٍ وتدبر، واستخلاص العبر والعلوم منه، وتطبيقه في حياتهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استنبط الحكمة من نزول اية وقران فرقناه لتقراه على مكث ونزلناه تنزيلا اترك تعليق فورآ.