قال تعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) سورة الفتح: 29، من فضائل الصحابة الواردة في الآية:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن الله تعالى اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم
الإجابة المختصرة التي ذكرتها "أن الله تعالى اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم" هي فضيلة عظيمة للصحابة، ولكن الآية الكريمة (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) تحمل في طياتها فضائل أخرى أكثر تفصيلاً. دعنا نشرحها:
- الاختيار الإلهي: الآية تشير إلى أن الصحابة ليسوا مجرد أصحاب عاديين للنبي صلى الله عليه وسلم، بل هم مجموعة اختارها الله بنفسه ليكونوا معه. هذا الاختيار يدل على عظيم قدرهم وشرفهم عند الله. تخيل أنك اختيرت من بين ملايين الأشخاص لمهمة خاصة، هذا يدل على أنك شخص مميز!
- القوة في الحق (أشداء على الكفار): الصحابة كانوا ثابتين وشجعان في مواجهة الكفار، لا يخافون في الله لومة لائم. لم تكن قوتهم مجرد قوة بدنية، بل قوة إيمان وعزيمة. كانوا يدافعون عن دين الله بكل ما أوتوا من قوة.
- الرحمة واللين بينهم: على الرغم من شدتهم على الكفار، إلا أنهم كانوا رحماء فيما بينهم، متحابين، متآلفين. هذه الرحمة واللين هي من أخلاق الإسلام العظيمة. تخيل فريقاً قوياً في مواجهة الأعداء، ولكنه في الوقت نفسه متسامح ورحيم مع بعضه البعض!
- الجمع بين الشدة والرحمة: الآية توازن بين صفتين مهمتين: الشدة والرحمة. فالصحابة كانوا أشداء على من يستحق الشدة (الكفار) ورحماء على من يستحق الرحمة (المؤمنين). هذا التوازن هو علامة على فهمهم العميق للإسلام.
باختصار، الآية الكريمة تبرز أن الصحابة هم قدوة لنا في الإيمان، والشجاعة، والرحمة، وأن الله تعالى قد كرمهم باختيارهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) سورة الفتح: 29، من فضائل الصحابة الواردة في الآية: اترك تعليق فورآ.