التلفظ بالنية بدعة ما معنى التلفظ بالنية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن تقول نويت بلسانك ولم تنوي بقلبك
التلفظ بالنية بدعة: شرح مفصل
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة: "أن تقول نويت بلسانك ولم تنوي بقلبك". هذا يعني أن تقول بصوت مسموع قبل البدء في عمل عبادة: "نويت أن أصلي كذا وكذا"، أو "نويت أن أصوم غداً". هذا الفعل تحديداً هو ما يعتبره العلماء بدعة.
لماذا يعتبر التلفظ بالنية بدعة؟
- النية محلها القلب: النية هي عقد القلب على فعل العبادة ابتغاء وجه الله. الشرع لم يطلب منا أن نعبر عن هذه النية بألسنتنا. النية الحقيقية هي ما يعتقده القلب ويقصده، وليست مجرد كلمات تقال.
- لا دليل عليه في الشرع: لا يوجد في السنة النبوية الشريفة أو أقوال الصحابة رضي الله عنهم دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة كان يتلفظ بالنية قبل العبادة.
- قد يؤدي إلى الرياء: التلفظ بالنية قد يدفع الشخص إلى أن يظهر للناس أنه حسن النية، وهذا قد يوقعه في الرياء (إظهار العبادة للناس).
- العبادة لا تحتاج إلى إعلان: العبادة بين العبد وربه، ولا تحتاج إلى إعلان النية للناس.
أمثلة توضيحية:- الصلاة: عندما تقصد أن تصلي الظهر، يكفي أن تعقد قلبك على ذلك، ولا تحتاج أن تقول: "نويت أن أصلي الظهر أربع ركعات".
- الصوم: عندما تقصد أن تصوم رمضان، يكفي أن تعقد قلبك على ذلك في الليل، ولا تحتاج أن تقول: "نويت أن أصوم غداً".
- الحج: عندما تتوجه إلى مكة حاجاً، يكفي أن تعقد قلبك على الحج، ولا تحتاج أن تقول: "نويت أن أحج".
ما هو الصحيح؟الصحيح هو أن تنوي بقلبك فقط، وأن لا تتلفظ بالنية. فمجرد عزمك على فعل العبادة لله هو كافٍ.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال التلفظ بالنية بدعة ما معنى التلفظ بالنية اترك تعليق فورآ.