تنقسم البدعة إلى قسمين، بدعة حسنة، وبدعة سيئة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على سؤالك "تنقسم البدعة إلى قسمين، بدعة حسنة، وبدعة سيئة؟" هي خطأ.
هذا التقسيم غير صحيح في الشرع الإسلامي. البدعة، بشكل عام، هي أمر مُحدث في الدين، أي لم يكن موجوداً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة. والبدع كلها ضلالة، وليست هناك بدعة "حسنة".
إليك التفصيل:
- معنى البدعة: البدعة لغةً هي الإحداث. واصطلاحاً هي إدخال ما لم يشرع به الشرع في الدين، بقصد التقرب إلى الله به.
- الصحابة والسلف: اتفق علماء السلف (الصحابة والتابعون ومن بعدهم) على أن كل بدعة هي ضلالة. لم يفرقوا بين "بدعة حسنة" و "بدعة سيئة".
- أمثلة على البدع:
- بدعة في العبادات: مثل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف على طريقة معينة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة.
- بدعة في المعاملات: مثل بعض المعاملات المالية الحديثة التي لا تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
- بدعة في التشريعات: مثل سن قوانين تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.
- "حسنات" البدع: قد يرى البعض أن بعض البدع فيها مصلحة ظاهرة، لكن هذا لا يجعلها جائزة. فالمقصد الحسن لا يبرر الفعل البدعي. فقد يكون هناك نية حسنة، ولكن الوسيلة غير مشروعة. مثل من يتصدق على الفقراء بطريقة فيها مخالفة للشريعة، فالنية حسنة ولكن العمل بدعة.
لذلك، يجب على المسلم أن يلتزم بما جاء في الكتاب والسنة، وأن يبتعد عن كل ما هو مُحدث في الدين، مهما كانت النية حسنة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تنقسم البدعة إلى قسمين، بدعة حسنة، وبدعة سيئة ؟ اترك تعليق فورآ.