قال ابن القيم رحمه الله ولا تتم للعبد سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة اشياء من شرك يناقض التوحيد وبدعة تخالف السنة وشهوة تخالف الامر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اجتناب المحرمات
شرح الإجابة: "اجتناب المحرمات"
إن قول ابن القيم رحمه الله: "ولا تتم للعبد سلامته مطلقاً حتى يسلم من خمسة أشياء: من شرك يناقض التوحيد، وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر" – يعني أن تحقيق السعادة الحقيقية والنجاة في الدنيا والآخرة يتوقف على الابتعاد عن كل ما نهى الله عنه. والإجابة المختصرة "اجتناب المحرمات" تلخص هذا المعنى بشكل دقيق.
دعونا نفصل هذه المحرمات الخمسة التي ذكرها ابن القيم:
- الشرك الذي يناقض التوحيد: هو أعظم الذنوب، وهو إشراك الله في عبادته بأي شيء آخر. مثال: الدعاء لغير الله، أو النذر لغير الله، أو الاعتقاد بأن أحداً غير الله يملك القدرة على جلب النفع أو دفع الضر.
- البدعة التي تخالف السنة: هي إدخال عبادات أو معتقدات جديدة في الدين لم يرد بها نص صريح من القرآن أو السنة النبوية. مثال: الاحتفال بأعياد لم يشرعها الإسلام، أو اختراع أساليب جديدة في العبادة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم.
- الشهوة التي تخالف الأمر: هي الرغبات والملذات التي تأتي على خلاف أوامر الله. هذه الشهوات قد تكون في الطعام، أو الشراب، أو النظر، أو السمع، أو الكلام، أو غير ذلك. مثال: أكل الحرام، أو النظر إلى المحرمات، أو الاستماع إلى الغناء المحرم.
- (ضمنيًا في كلامه) المعاصي الظاهرة: كل ما حرمه الله من أفعال وأقوال، مثل الكذب، والغيبة، والنميمة، والسرقة، والظلم، وغيرها.
- (ضمنيًا في كلامه) المعاصي الباطنة: مثل الحسد، والكبر، والرياء، والبخل، وغيرها من الأمراض القلبية التي تؤدي إلى الوقوع في المعاصي الظاهرة.
إذن، "اجتناب المحرمات" يعني الابتعاد عن كل هذه الأمور، والسعي إلى فعل ما أمر الله به، وهذا هو طريق السلامة والسعادة في الدنيا والآخرة. فالإنسان لا يمكن أن يكون سليماً حقاً – أي مطمئناً وسعيداً – إذا كان قلبه مشغولاً بالذنوب والمعاصي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال ابن القيم رحمه الله ولا تتم للعبد سلامته مطلقا حتى يسلم من خمسة اشياء من شرك يناقض التوحيد وبدعة تخالف السنة وشهوة تخالف الامر اترك تعليق فورآ.