اقارن بن التعريف السابق وقول ابن القيم رحمه الله الاخلاص هو تجريد القصد طاعة للمعبود؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وجه المقارنة بينهما هو تقرب العبد بعمله لله عز وجل بدون رياء وسمعه والتفرد بالطاعة لله؛ أي تجريد التوحيد لله.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن وجه المقارنة بين التعريف السابق (الذي لم يذكر في السؤال، ولكن نفترض أنه تعريف عام للعمل الصالح أو العبادة) وبين قول ابن القيم رحمه الله هو تقرب العبد إلى الله تعالى بعمله خالياً من الشوائب. دعنا نفصل هذا المعنى:
- التعريف السابق (بشكل عام): أي تعريف للعمل الصالح أو العبادة يركز على القيام بالفعل نفسه، مثل الصلاة، أو الصدقة، أو قراءة القرآن. هذا التعريف يصف *ماذا* نفعل.
- قول ابن القيم: "الاخلاص هو تجريد القصد طاعة للمعبود": هذا التعريف يركز على *لماذا* نفعل. "تجريد القصد" يعني إزالة كل ما يشوب النية من أمور أخرى غير الله. بمعنى آخر، أن يكون هدفنا الوحيد من العمل هو إرضاء الله تعالى.
إذن، المقارنة تظهر في الآتي:- الغاية: كلاهما يتعلق بالعمل الذي يقوم به العبد، لكن أحدهما يركز على العمل نفسه، والآخر يركز على النية الخالصة التي تكمن وراءه.
- الخلوص: كلاهما يتضمن الابتعاد عن كل ما يفسد العمل. في التعريف العام، قد يكون ذلك الابتعاد عن المحرمات الظاهرة. وفي تعريف ابن القيم، الابتعاد عن الرياء (إظهار العبادة للناس) والسُمعة (الرغبة في أن يُقال عنك أنك صالح).
- التوحيد: قول ابن القيم يربط الإخلاص مباشرة بالتوحيد. "تجريد التوحيد لله" يعني أن نُخلص العبادة لله وحده، ولا نشرك معه شيئاً في القصد أو الفعل. فالعبادة الخالصة هي دليل على أننا نؤمن بأن الله وحده هو المستحق للعبادة.
مثال:- عمل بدون إخلاص: شخص يتصدق ليتباهى أمام الناس، أو يصلي ليُظهر تقواه. هذا عمل ظاهري، لكنه يفتقر إلى الإخلاص.
- عمل مع إخلاص: شخص يتصدق في السر، أو يصلي بخشوع، ولا يلتفت إلى نظرات الآخرين، إنما يهدف إلى التقرب إلى الله تعالى فقط. هذا عمل مقبول، لأنه نابع من نية خالصة.
باختصار، الإخلاص هو جوهر العبادة، وهو ما يميز العمل الصالح المقبول من العمل الذي قد يبدو ظاهرياً ولكنه باطل عند الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اقارن بن التعريف السابق وقول ابن القيم رحمه الله الاخلاص هو تجريد القصد طاعة للمعبود اترك تعليق فورآ.