يعلل الطلبة تنوع الزراعة في البلاد الإسلامية؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
بسبب إتساع المساحة التي انتشرت عليها الحضارة الأسلامية وتنوع مناخ أقاليم البلاد الإسلامية تعددت أنواع المزروعات ، فزرعت الحبوب والخضروات والفواكه إلى جانب القطن والزيتون والعنب والنخيل
تنوع الزراعة في البلاد الإسلامية لم يحدث من فراغ، بل كان نتيجة لعدة عوامل جغرافية ومناخية مهمة. يمكن تلخيص هذه العوامل في نقطتين رئيسيتين:
- اتساع الرقعة الجغرافية: الحضارة الإسلامية لم تقتصر على منطقة جغرافية واحدة، بل امتدت عبر قارات ودول مختلفة، من الأندلس في الغرب إلى الهند في الشرق. هذا الاتساع يعني أن المسلمين قد استقروا في مناطق ذات ظروف طبيعية متنوعة.
- تنوع المناخ: المناطق التي سيطرت عليها الحضارة الإسلامية شهدت تنوعاً كبيراً في المناخ. فمثلاً:
- المناطق المعتدلة: مثل بلاد الشام ومصر، كانت مناسبة لزراعة الحبوب (كالقمح والشعير) والخضروات والفواكه المتنوعة (كالرمان والتين والعنب).
- المناطق الحارة: مثل الأندلس وبعض مناطق شمال أفريقيا، اشتهرت بزراعة الزيتون والنخيل وقصب السكر.
- المناطق الجافة: مثل بعض مناطق الجزيرة العربية، كانت تعتمد على زراعة النخيل بشكل أساسي، لقدرته على تحمل الجفاف.
نتيجة لهذا التنوع في المناخ والظروف الطبيعية، ظهرت أنواع مختلفة من المزروعات في البلاد الإسلامية. لم يقتصر الأمر على الأغذية الأساسية كالقمح والشعير، بل شمل أيضاً:
- الخضروات: مثل الباذنجان والكوسا والخيار.
- الفواكه: مثل التفاح والكمثرى والبرتقال.
- النباتات الصناعية: مثل القطن (لصناعة الملابس) والكتان (لصناعة الأقمشة).
- الأشجار المثمرة: مثل الزيتون والعنب والنخيل، التي كانت تستخدم في الغذاء والدواء والصناعة.
باختصار، اتساع المساحة وتنوع المناخ في البلاد الإسلامية أدى إلى تنوع كبير في أنواع المزروعات التي كانت تزرع فيها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يعلل الطلبة تنوع الزراعة في البلاد الإسلامية اترك تعليق فورآ.