من يقع في الشبهات، فقد استبرأ لدينه، وعرضه .  صواب  خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا.
الإجابة خطأ.
الشبهات لا تُبرئ الدين أو العرض، بل هي دليل على وجود ضعف أو تقصير. العبارة معكوسة في معناها. إليك التوضيح:
- الشبهة: هي ما يثير الريبة والشك في أمر ما.
- الاستبراء: هو طلب التوضيح والتأكد من صحة الأمر، وهو فعل جيد في حد ذاته.
- الدين والعرض: هما من أقدس ما يملكه الإنسان، ويجب الحرص عليهما.
لماذا العبارة خاطئة؟- الوقوع في الشبهات: يعني أن الشخص قد وضع نفسه في موقف يُثير الشكوك حول دينه أو عرضه. هذا لا يعني أنه قام بما يبرر دينه أو عرضه، بل يعني أنه سمح بوجود مجال للريبة.
- الاستبراء لا يكفي: مجرد أن يطلب الشخص التوضيح أو التأكد (الاستبراء) لا يعني أنه قد نجح في إزالة الشبهة أو حماية دينه وعرضه. يجب عليه تجنب مواقف الشبهات من الأساس.
مثال:إذا انتشرت شائعة حول شخص بأنه قام بعمل غير أخلاقي، فإن مجرد قوله "أنا أستبرئ ديني وعرضي" لا يعني أنه بريء. يجب عليه تقديم الأدلة والبراهين التي تثبت براءته، والأهم من ذلك، يجب عليه تجنب أي سلوك قد يثير الشكوك في المستقبل.
باختصار، الوقوع في الشبهات يضعف الدين والعرض، ولا يقويهما. الاستبراء هو خطوة إيجابية، لكنها ليست كافية لإزالة آثار الشبهة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من يقع في الشبهات، فقد استبرأ لدينه، وعرضه .  صواب  خطأ اترك تعليق فورآ.