لم يزداد النبض عند الحركة الزائدة او الشعور بالخوف او الغضب وضحى اجابتك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
زيادة إفراز هرمون الادرينالين الذي يحفز عضلة القلب ويسحب الدم بسرعة فيصفر الوجه ويزداد النبض كي يقوم بضخ الدم الوارد إليه بشكل أسرع.
عندما تمارس نشاطًا بدنيًا مجهدًا، أو تشعر بالخوف أو الغضب، لا يقتصر الأمر على شعورك بهذه الأحاسيس، بل تحدث تغيرات فسيولوجية داخل جسمك، أهمها عدم زيادة النبض بشكل طبيعي. هذا يرجع إلى آلية معقدة تشمل الجهاز العصبي والهرمونات. إليك شرح مفصل:
- هرمون الأدرينالين: عندما تتعرض لموقف يثير الخوف أو الغضب، أو تقوم بمجهود بدني كبير، يفرز الجسم هرمونًا يسمى الأدرينالين (المعروف أيضًا بهرمون "القتال أو الهروب"). هذا الهرمون هو المسؤول عن تجهيز الجسم للتعامل مع الموقف.
- تأثير الأدرينالين على القلب: الأدرينالين له تأثير مباشر على عضلة القلب. فهو يحفزها لكي تنبض بقوة وسرعة أكبر. هذا يعني أن القلب يبدأ في ضخ كمية أكبر من الدم في الدورة الدموية.
- توزيع الدم: الأدرينالين لا يزيد فقط من سرعة النبض، بل يوجه الدم إلى المناطق الحيوية في الجسم التي تحتاج إلى طاقة أكبر للتعامل مع الموقف، مثل:
- العضلات: لزيادة قوتها وقدرتها على الحركة.
- الرئتين: لزيادة كمية الأكسجين التي يتم استنشاقها.
- الدماغ: لزيادة التركيز واليقظة.
- صفرة الوجه: نتيجة لسحب الدم بسرعة من الأطراف (مثل الوجه) وتوجيهه إلى الأعضاء الحيوية، قد يظهر الوجه شاحبًا أو مصفرًا.
- زيادة النبض كاستجابة: الهدف من كل هذه التغيرات هو ضمان وصول كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية إلى العضلات والأعضاء الحيوية بسرعة، مما يسمح لك بالرد على الموقف بفعالية (سواء بالقتال أو بالهروب). زيادة النبض هي جزء أساسي من هذه الاستجابة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم يزداد النبض عند الحركة الزائدة او الشعور بالخوف او الغضب وضحى اجابتك اترك تعليق فورآ.