جزاء من تابع المؤذن ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وسأل له الوسيلة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له يوم القيامة
الإجابة على سؤال "جزاء من تابع المؤذن ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وسأل له الوسيلة" هي: شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له يوم القيامة.
لنوضح هذا بالتفصيل:
- متابعة المؤذن: عندما تسمع المؤذن يؤذن، فإنك تردد ما يقوله، وهذا يسمى "متابعة المؤذن". ورد في السنة النبوية فضل عظيم لمن تابع المؤذن بقلبه ولسانه.
- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد الانتهاء من متابعة المؤذن، يُسنّ أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. والصلاة على النبي تعني الدعاء له بالخير والبركة، مثل أن تقول: "صلى الله عليه وسلم".
- سؤال الوسيلة: بعد الصلاة على النبي، يُسنّ أن تسأل الله له الوسيلة. والوسيلة هي الدرجة العالية في الجنة، وهي منزلة لا ينالها إلا من اصطفاه الله. والسؤال بالوسيلة يكون بالدعاء، مثل أن تقول: "اللهم ارزقني وسيلة النبي صلى الله عليه وسلم".
الجزاء العظيم: من جمع هذه الأعمال الثلاثة (متابعة المؤذن، والصلاة على النبي، وسؤال الوسيلة) فإنه ينال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له يوم القيامة. وهذا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع له عند الله، ويشفع له فيدخله الجنة.
بمعنى آخر: هذه الأعمال الثلاثة هي طريقة لتقوية الصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وطلب بركته وشفاعته، والله تعالى أكرم وأجود من أن يردّ من سأله الوسيلة بعد متابعة المؤذن والصلاة على نبيه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جزاء من تابع المؤذن ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وسأل له الوسيلة اترك تعليق فورآ.