حكم العباءة والمشلح كالثياب في تحريم الإسبال صح ام خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة على سؤال "حكم العباءة والمشلح كالثياب في تحريم الإسبال صح أم خطأ" هي صح.
شرح مفصل:
الإسبال في الشرع يعني إطالة الثوب أو غيره من الملابس إلى ما دون الكعبين. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسبال، معتبراً إياه من الكبرياء الذي لا يحبه الله.
- الأصل في الحكم: الأصل في حكم الإسبال أنه يحرم في جميع الثياب، سواء كانت سراويل، أو قمصاناً، أو عباءات، أو مشالح، أو غيرها.
- العباءة والمشلح: العباءة والمشلح هما نوعان من الثياب، وإن لم يكونا من اللباس الذي يستر العورة بالكامل كالسراويل والقمصان. لكنهما يلبسان للتغطية والتدفئة، وبالتالي فهما داخلتان في عموم النهي عن الإسبال.
- دليل ذلك: الأدلة الشرعية التي تحرم الإسبال عامة تشمل جميع أنواع الثياب، ولم تستثنِ العباءة أو المشلح.
- الاستثناء الوحيد: الاستثناء الوحيد في حكم الإسبال هو إذا كان الإسبال بسبب مشقة أو ضرورة، كأن يكون الشخص يمشي في الوحل أو البرد الشديد، فيجوز له أن يرفع ثوبه قليلاً لتجنب الأذى. لكن هذا لا يعني جواز الإسبال المتعمد.
- مثال: إذا كان طول العباءة أو المشلح يتجاوز الكعبين، فيجب تقصيره أو طيه بحيث لا يلامس الأرض.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم العباءة والمشلح كالثياب في تحريم الإسبال صح ام خطأ اترك تعليق فورآ.