قال تعالى: (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية) المحسن البديعي هو: أ. جناس ناقص.ب. طباق.ج. سجع.د. مراعاة النظير ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
د. مراعاة النظير
الإجابة الصحيحة هي د. مراعاة النظير.
شرح مفصل:
مراعاة النظير هي أحد المحسنات البديعية التي تعتمد على الجمع بين كلمتين أو عبارتين تكونان متقابلتين في المعنى، أو متضادتين، أو بينهما علاقة مناسبة، بحيث يكمل كل منهما الآخر.
في الآية الكريمة (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية)، نجد:
- "وجوه ناعمة": تشير إلى السعادة والبهجة الظاهرة على الوجوه.
- "لسعيها راضية": تشير إلى الرضا الداخلي عن الأعمال التي قام بها أصحاب هذه الوجوه.
العلاقة بين "النعمة الظاهرة" (الوجه النعيم) و "الرضا الداخلي" (الرضا عن السعي) هي علاقة تكامل وتناسب. فالوجه النعيم هو نتيجة طبيعية للرضا الداخلي، والرضا الداخلي يظهر أثره على الوجه. هذا التناسب والتكامل بين الجزأين هو ما يمثل "مراعاة النظير".
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- أ. جناس ناقص: الجناس الناقص يتطلب تشابهًا في اللفظ مع اختلاف في المعنى، وهذا غير موجود في الآية.
- ب. طباق: الطباق يعتمد على استخدام كلمتين متضادتين بشكل مباشر، مثل "ليل ونهار". لا يوجد تضاد مباشر في الآية.
- ج. سجع: السجع يعتمد على توافق الحروف في نهاية الجمل أو العبارات، وهذا غير واضح في الآية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (وجوهٌ يومئذٍ ناعمة، لسعيها راضية) المحسن البديعي هو: أ. جناس ناقص.ب. طباق.ج. سجع.د. مراعاة النظير ؟ اترك تعليق فورآ.