أي مما يلي يُعد مثالاً على استجابة الجسم للحفاظ على التوازن الداخلي؟ أ. زيادة إفراز اللعاب عند رؤية الطعام ب. الغناء ج. التفكير في خطة سفر د. لعب الورق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ. زيادة إفراز اللعاب عند رؤية الطعام
الإجابة الصحيحة هي: أ. زيادة إفراز اللعاب عند رؤية الطعام.
هذا مثال على استجابة الجسم للحفاظ على التوازن الداخلي، ويُعرف هذا التوازن باسم التوازن الداخلي (Homeostasis). دعونا نفهم لماذا:
- التوازن الداخلي: يعني قدرة الجسم على الحفاظ على بيئة داخلية مستقرة نسبياً، على الرغم من التغيرات في البيئة الخارجية. هذه البيئة تشمل أشياء مثل درجة الحرارة، ومستوى السكر في الدم، وكمية الماء، وغيرها.
- كيف يرتبط إفراز اللعاب بالتوازن الداخلي؟
- عندما نرى أو نشم رائحة الطعام، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد اللعابية لزيادة إفراز اللعاب.
- اللعاب يحتوي على إنزيمات تبدأ عملية هضم الطعام.
- هذه الاستجابة تُعد الجسم لاستقبال الطعام وهضمه بشكل فعال، مما يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم مستقراً، ويوفر الطاقة للجسم. هذا كله جزء من الحفاظ على التوازن الداخلي.
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- ب. الغناء: نشاط ممتع، لكنه لا يتعلق بشكل مباشر بالحفاظ على بيئة داخلية مستقرة.
- ج. التفكير في خطة سفر: عملية عقلية، وليست استجابة فسيولوجية للحفاظ على التوازن.
- د. لعب الورق: نشاط ترفيهي، ولا يؤثر على العمليات الداخلية للجسم التي تحافظ على التوازن.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أي مما يلي يُعد مثالاً على استجابة الجسم للحفاظ على التوازن الداخلي؟ أ. زيادة إفراز اللعاب عند رؤية الطعام ب. الغناء ج. التفكير في خطة سفر د. لعب الورق ؟ اترك تعليق فورآ.