امثله على الشرك في توحيد الاسماء والصفات؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اشتقاق اسماء لالهة الباطلة من اسماء الله تعالى، كاشتقاق اسم (اللات) من ( الاله)، و (العزى) من العزيز .
الشرك في توحيد الأسماء والصفات يعني إعطاء صفات أو أسماء مخصوصة بالله عز وجل لغيره، أو اشتقاق أسماء لأصنام أو آلهة باطلة من أسماء الله الحسنى. هذا الفعل ينافي التوحيد الخالص لله.
كيف يحدث الشرك في الأسماء؟
- اشتقاق أسماء الآلهة الباطلة من أسماء الله: هذا هو الشكل الأكثر وضوحاً. القدماء كانوا يأخذون أسماء الله ويشتقون منها أسماء لأصنامهم، معتقدين أن هذه الأصنام تشارك الله في صفاته.
- مثال (اللات): اسم "اللات" اشتق من اسم الله "الإله". كانوا يعبدون اللات ويعتقدون أنها إلهة، وهذا يعني إعطاء صفة الإلهية لغير الله.
- مثال (العزى): اسم "العزى" اشتق من اسم الله "العزيز". كانوا يعبدون العزى ويعتقدون أنها تمتلك صفة العزة والقوة، وهذا أيضاً إشراك لغير الله في صفاته.
- مثال (مناة): اسم "مناة" اشتق من اسم الله "المنّان".
لماذا هذا الشرك خطير؟لأن هذا الفعل يعني:
- تشبيه المخلوق بالخالق: إعطاء صفات الله لمخلوقاته يعني المساواة بينهما، وهذا باطل.
- إخراج العبد من دائرة التوحيد: من يعبد غير الله، أو يعتقد أن لغير الله صفات إلهية، فقد خرج من ملة الإسلام.
- إهانة للرب: تخصيص أسماء الله وصفاته لغيره يعتبر استهزاءً وتقديراً لغير المستحق.
ملحوظة: الشرك في الأسماء والصفات ليس فقط في اشتقاق الأسماء، بل أيضاً في إطلاق أسماء الله على المخلوقات بمعنى الإلهية أو الصفات الكاملة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال امثله على الشرك في توحيد الاسماء والصفات اترك تعليق فورآ.