شَبَّه النبيُّ -ﷺ- الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو : حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر .؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. تشبيه النبي ﷺ للجليس الصالح بحامل المسك يعتمد على وجه الشبه المذكور: الفائدة وعدم الضرر. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- حامل المسك: عندما يحمل شخص المسك، فإنه يستفيد منه هو نفسه بالرائحة الطيبة، وفي نفس الوقت، ينتشر هذا الخير على من حوله دون أن يلحق بهم أي ضرر. بل على العكس، يستفيدون من طيب الأثر.
- الجليس الصالح: الجليس الصالح هو الرفيق الذي يجالسك ويصاحبك، فتستفيد منه بالكلمة الطيبة، والنصيحة الحسنة، والذكر بالله، وتعلم الخير. هذا الرفيق لا يضرك بسوء أخلاقه أو كلامه، بل يرفع من مستواك الأخلاقي والديني.
- وجه الشبه:
- حصول الفائدة: كما يستفيد حامل المسك من رائحته، فإنك تستفيد من الجليس الصالح بعلمه ودينه وأخلاقه.
- عدم حصول الضرر: كما أن المسك لا يضر من حوله، فإن الجليس الصالح لا يضرك بكلامه أو فعله، بل يكون سلوكه إيجابياً ومفيداً لك.
إذن، التشبيه هنا ليس في الرائحة نفسها، بل في *الأثر* الذي يتركه كل منهما: أثر طيب ومفيد، مع غياب أي ضرر. فالجليس الصالح ينشر الخير والعطاء في محيطه، تماماً كما يفعل حامل المسك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال شَبَّه النبيُّ -ﷺ- الجليسَ الصالحَ بحامل المسك، ووجه الشبه بينهما هو : حصول الفائدة، وعدم حصول الضرر . اترك تعليق فورآ.