من توفرت فيه شروط وجوب الحج والعمرة وجب عليه المبادرة إلى الحج فوراً . صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "من توفرت فيه شروط وجوب الحج والعمرة وجب عليه المبادرة إلى الحج فوراً . صواب خطأ" هي صواب.
شرح مفصل:
يشير هذا الكلام إلى وجوب الحج على المستطيع، أي الشخص الذي تتوفر فيه الشروط اللازمة لأداء فريضة الحج. هذه الشروط هي:
- الإسلام: يجب أن يكون الشخص مسلماً.
- العقل: يجب أن يكون الشخص عاقلاً مدركاً.
- البالغ: يجب أن يكون الشخص بالغاً.
- الحرية: يجب أن يكون الشخص حراً، وليس عبداً.
- الاستطاعة: وهذا هو الشرط الأهم، ويعني القدرة المالية والبدنية على أداء الحج، بالإضافة إلى الأمان في الطريق.
إذا توفرت هذه الشروط في شخص ما، فإن الحج يصبح عليه فريضة واجبة، ولا يجوز له تأخيره إذا استطاع. "المبادرة إلى الحج فوراً" تعني أنه يجب عليه السعي لأداء الحج في أقرب وقت ممكن بعد توفر الاستطاعة.
لماذا المبادرة مهمة؟
- إسقاط الفريضة: أداء الحج يسقط هذه الفريضة عن الشخص.
- تأخير الحج بلا عذر: تأخير الحج مع القدرة عليه يعتبر من الذنوب.
- فضل الحج: الحج من أفضل الأعمال الصالحة، وهو كفارة للذنوب.
ملاحظة: العمرة ليست فريضة واجبة على كل مسلم، بل هي مستحبة. أما الحج فهو فريضة على المستطيع مرة واحدة في العمر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من توفرت فيه شروط وجوب الحج والعمرة وجب عليه المبادرة إلى الحج فوراً . صواب خطأ اترك تعليق فورآ.