معنى قوله صلى لله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده)، أي: والله الذي بيده نفوس جميع الخلق صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة صحيحة. قوله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده) تعني: "والله الذي بيده نفوس جميع الخلق". هذا التعبير هو حلف عظيم، ويؤكد صدق ما سيقوله النبي صلى الله عليه وسلم بعده.
شرح تفصيلي:
- "والذي": هنا هي الواو للاستحلاف، أي القسم.
- "نفسي": يشير إلى نفس النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
- "بيده": هذه الكلمة هي جوهر القسم. "يد الله" ليست يدًا مثل أيدينا، بل هي كناية عن قدرته وسلطانه المطلقين. الله سبحانه وتعالى هو الخالق والمدبر لكل شيء، وهو الذي يملك الأمر كله.
- معنى القسم كاملاً: عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده"، فهو يقسم بالله الذي يملك حياة كل كائن حي، والذي يملك القدرة على كل شيء. هذا القسم يدل على عظمة ما سيقوله وأهميته، وأنه ليس مجرد كلام عادي.
أمثلة لتوضيح أهمية هذا القسم:- تخيل أنك تقسم على شيء عزيز عليك جدًا لتؤكد صدقك. بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم، حياته كلها، ونفسه التي وهبها الله له، هي الشيء الأثمن الذي يقسم به.
- القسم بالله هو أشد أنواع القسم، واستخدام عبارة "بيده" يؤكد أن هذا القسم موجه إلى الله مباشرة، ويظهر عظمة الله وقدرته.
باختصار، هذا التعبير هو تأكيد قاطع وصادق لما سيقوله النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حلف عظيم يدل على صدقه وأمانته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى قوله صلى لله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيده)، أي: والله الذي بيده نفوس جميع الخلق صواب خطأ اترك تعليق فورآ.