الصحابي هو : من لقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. تعريف الصحابي كما ورد في علم المصطلح هو: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن به، ومات وهو على ذلك الإيمان.
دعونا نفصل هذا التعريف لنفهمه بشكل أفضل:
- "من لقي النبي صلى الله عليه وسلم...": هذا يعني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، سواء كان ذلك لفترة قصيرة أو طويلة. الرؤية هنا ليست بالضرورة رؤية وجهه مباشرة، بل يكفي أن يكون في زمنه ومكانه.
- "...وهو مؤمن به...": الأهم من مجرد اللقاء هو أن يكون الشخص قد آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وبرسالته في حياته. الإيمان هنا هو الإيمان الجازم الذي لا شك فيه.
- "...ومات على ذلك...": هذا الشرط يعني أن الصحابي بقي على إيمانه حتى نهاية حياته، ولم يرتد عن الإسلام.
أمثلة لتوضيح الفكرة:- أبو بكر الصديق رضي الله عنه: أسلم مبكراً، ولقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن به، وبقي على إيمانه حتى وفاته. فهو صحابي بلا شك.
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أسلم بعد فترة من الدعوة، ولكنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولقيه وهو مؤمن، ومات على الإسلام. فهو أيضاً صحابي.
- شخص أسلم في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه ثم مات مسلماً: هذا الشخص يعتبر صحابياً أيضاً.
ملاحظة مهمة: هناك خلاف بين العلماء حول بعض الحالات الحدودية، مثل من لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه عاصر الدعوة وصدق بها، ولكن التعريف الأساسي والمشهور هو ما ذكرناه أعلاه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الصحابي هو : من لقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك اترك تعليق فورآ.