جزاء من اشرك بالله ومات على ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
احباط عمله
جزاء من أشرك بالله ومات على ذلك: إحباط عمله
هذا يعني أن كل الأعمال الصالحة التي قام بها هذا الشخص في حياته، ما عدا التوحيد الخالص، ستُلغى ولا تُحتسب له عند الله. لن ينفعه فيها أي شيء.
تفصيل الشرح:
- الإشراك بالله: هو أن يعبد الإنسان مع الله آلهة أخرى، أو أن ينسب إليه صفات لا يليق به، أو أن يطلب الحاجات من غير الله. هذا هو أكبر الذنوب في الإسلام.
- الموت على الشرك: يعني أن الشخص بقي على هذا الإشراك ولم يتب منه ويعود إلى التوحيد قبل أن يموت.
- إحباط العمل: يعني إلغاء العمل وعدم قبوله. الأعمال الصالحة كالصدقة والصلاة والصيام والحج، كلها أعمال عظيمة، ولكنها لا تكفي لغفران الشرك.
- لماذا الإحباط؟ لأن الشرك هو ظلم عظيم، وهو إخراج الآخرين من عبادة الله وحده. الله تعالى لا يغفر الشرك إلا بالتوبة منه.
- مثال: تخيل شخصاً بنى بيتاً جميلاً، لكنه بنى جزءاً منه على أساس فاسد. البيت كله قد ينهار بسبب هذا الأساس الفاسد. الشِرك هو الأساس الفاسد في أعمال الإنسان.
ملاحظة مهمة: التوبة من الشرك قبل الموت تغيّر كل شيء. الله تعالى يقبل توبة عبده إذا تاب إليه، حتى لو كان الشرك عظيماً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جزاء من اشرك بالله ومات على ذلك اترك تعليق فورآ.