تحليل التجارب الداخلية والأفكار الشخصية لشخص لدراسة سلوكه يعتمد على: أ. التجريبي ب. الاكلينيكي ج. الوصفي د. الاستبطاني ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
د. الاستبطاني
الإجابة الصحيحة هي د. الاستبطاني.
يشير الاستبطان إلى عملية فحص الشخص لأفكاره ومشاعره وتجاربه الداخلية بشكل مباشر. عندما نحاول فهم سلوك شخص ما من خلال تحليل ما يفكر فيه ويشعر به *داخلياً*، فإننا نعتمد على هذه الطريقة.
لنوضح ذلك بمقارنة مع الخيارات الأخرى:
- أ. التجريبي: يعتمد على إجراء تجارب مضبوطة لقياس العلاقة بين متغيرات مختلفة. هذا لا يركز على الأفكار الداخلية، بل على السلوك القابل للملاحظة والقياس. مثال: دراسة تأثير نوع معين من الموسيقى على معدل ضربات القلب.
- ب. الإكلينيكي: يستخدم في تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية. يعتمد على الملاحظة والمقابلات، ولكنه لا يقتصر على تحليل التجارب الداخلية فقط. مثال: مقابلة مريض يعاني من الاكتئاب لتقييم حالته.
- ج. الوصفي: يهدف إلى وصف السلوك كما هو دون محاولة تفسيره أو تغييره. يركز على الملاحظة الخارجية وليس على ما يدور داخل الشخص. مثال: وصف سلوك الأطفال في الملعب.
مثال على الاستبطان:لنفترض أنك تريد فهم سبب غضب صديقك. بدلاً من مجرد ملاحظة أنه غاضب (وهذا وصف)، أو محاولة إجراء تجربة لمعرفة ما يثير غضبه (وهذا تجريبي)، فإنك تسأله: "ما الذي تشعر به الآن؟" أو "ما الذي يزعجك؟" إجاباته ستكون عبارة عن تحليل لتجاربه الداخلية وأفكاره الشخصية، وهذا هو جوهر الاستبطان.
باختصار، الاستبطان هو الطريقة التي نعتمد عليها عندما نحاول فهم سلوك شخص ما من خلال النظر إلى عالمه الداخلي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تحليل التجارب الداخلية والأفكار الشخصية لشخص لدراسة سلوكه يعتمد على: أ. التجريبي ب. الاكلينيكي ج. الوصفي د. الاستبطاني ؟ اترك تعليق فورآ.