دراسة مفصلة لشخص لديه مشكلة سلوكية لفهم أسبابها تعتمد على: أ. التجريبي ب. الاكلينيكي ج. الوصفي د. الاستبطاني ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب. الاكلينيكي
الإجابة الصحيحة هي ب. الاكلينيكي.
الدراسة المفصلة لشخص لديه مشكلة سلوكية لفهم أسبابها تعتمد بشكل أساسي على المنهج الإكلينيكي. إليك السبب:
- المنهج الإكلينيكي: يركز على دراسة الحالات الفردية بعمق. عندما نحاول فهم سبب مشكلة سلوكية لدى شخص ما، فإننا نجمع معلومات مفصلة عن تاريخه الشخصي، وخبراته، وبيئته، وعلاقاته، وأي عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بالسلوك. هذا يشبه عمل الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي الذي يدرس حالة المريض بشكل فردي لتشخيص المشكلة ووضع خطة علاجية.
لنوضح لماذا الخيارات الأخرى غير مناسبة:
- أ. التجريبي: يعتمد على إجراء تجارب للتحقق من العلاقات بين المتغيرات. قد نستخدم التجارب في دراسة السلوك، لكنها لا تكون نقطة البداية لفهم *أسباب* المشكلة لدى فرد معين.
- ج. الوصفي: يهدف إلى وصف الظواهر كما هي دون محاولة تفسيرها. يمكن أن يكون الوصف جزءًا من الدراسة، لكنه لا يكفي لفهم الأسباب العميقة للمشكلة السلوكية.
- د. الاستبطاني: يعتمد على فحص الذات والتفكير الداخلي. قد يكون الاستبطان مفيدًا في بعض الحالات، لكنه ليس منهجًا علميًا دقيقًا لفهم سلوك شخص آخر. إنه يعتمد على وجهة نظر الشخص نفسه، وقد يكون غير موضوعي.
مثال: إذا كان طفل يعاني من سلوك عدواني في المدرسة، فإن الدراسة الإكلينيكية ستشمل:
- مقابلات مع الطفل وأسرته ومعلميه.
- ملاحظة سلوكه في مواقف مختلفة.
- فحص تاريخه الطبي والنفسي.
- تقييم بيئته الأسرية والمدرسية.
من خلال جمع هذه المعلومات، يمكن تحديد الأسباب المحتملة للسلوك العدواني (مثل التعرض للعنف، أو صعوبات التعلم، أو مشاكل في العلاقات الاجتماعية) ووضع خطة لمساعدة الطفل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال دراسة مفصلة لشخص لديه مشكلة سلوكية لفهم أسبابها تعتمد على: أ. التجريبي ب. الاكلينيكي ج. الوصفي د. الاستبطاني ؟ اترك تعليق فورآ.