0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

كانت الأوضاع الأمنية عند انتهاء الدولة السعودية الثانية تتسم ب؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

عدم الاستقرار

الإجابة الصحيحة هي "عدم الاستقرار". إليك شرح مفصل:

عندما انتهت الدولة السعودية الثانية في أواخر القرن الثالث عشر الهجري (القرن التاسع عشر الميلادي)، لم تكن الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة العربية مستقرة على الإطلاق. يمكن تلخيص أسباب هذا عدم الاستقرار في النقاط التالية:

  • الصراعات الداخلية: بعد سقوط الدولة السعودية الثانية، تفككت السلطة المركزية. بدأت العائلات الحاكمة المتنافسة، وعلى رأسها آل سعود وآل رشيد، في الصراع على النفوذ والسيطرة على المناطق المختلفة.
  • ضعف الدولة: الدولة السعودية الثانية انهارت بسبب صراعات داخلية وخارجية، مما أدى إلى ضعف كبير في سلطتها وقدرتها على فرض الأمن.
  • تدخل القوى الخارجية: استغلت الإمبراطورية العثمانية هذه الفترة من الضعف لتعزيز نفوذها في المنطقة. كما تدخلت قوى أوروبية مثل بريطانيا في الشؤون الداخلية، مما زاد من تعقيد الأوضاع.
  • انتشار العصيان والقطاع الطرق: بسبب غياب السلطة المركزية القوية، انتشرت العصابات وقطاع الطرق الذين قاموا بمهاجمة القرى والمدن ونهب الممتلكات، مما أدى إلى حالة من الخوف وعدم الأمان.
  • النزاعات القبلية: عادت النزاعات القبلية القديمة للظهور، حيث سعت القبائل إلى استغلال الفراغ السياسي لفرض سيطرتها على مناطق نفوذها.

باختصار، كانت شبه الجزيرة العربية تعيش حالة من الفوضى والصراعات المستمرة بعد سقوط الدولة السعودية الثانية، مما يجعل "عدم الاستقرار" الوصف الأدق للأوضاع الأمنية في تلك الفترة.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت الأوضاع الأمنية عند انتهاء الدولة السعودية الثانية تتسم ب اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال كانت الأوضاع الأمنية عند انتهاء الدولة السعودية الثانية تتسم ب بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...