قال ابو عبد الرحمن السلمى حدثنا من كان يقرئنا من اصحاب رسول الله كنا لا نتجاوز عشر ايات حتى نعلم ما فيهن فعلام يدل ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
على حرص الصحابة على معرفة وتعلم الدين وحسن تدينهم.
يدل قول أبي عبد الرحمن السلمي هذا على حرص الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- الشديد على فهم الدين وتعلمه بعمق، وليس مجرد قراءته وحفظه. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- بطء التلقي المتعمد: لم يكن الصحابة يتجاوزون عشر آيات من القرآن الكريم حتى يفهموا معانيها وأحكامها ودلالاتها. هذا يعني أنهم لم يركزوا على السرعة في إنهاء القرآن، بل على استيعاب كل آية على حدة.
- الفهم العميق: لم يكتفوا بفهم المعنى الظاهري للآيات، بل كانوا يتعمقون في معرفة ما تحتويه من هدايات وعبر وأحكام شرعية. كانوا يسألون ويتأملون ويتدبرون.
- التدبر والتفكر: هذا التباطؤ في القراءة كان يتيح لهم الوقت الكافي للتفكر في معاني الآيات، وكيفية تطبيقها في حياتهم.
- حسن التدين: هذا السلوك يعكس مدى استقامة دينهم ورغبتهم في عبادة الله على بصيرة. فالفهم الصحيح للدين هو أساس العمل الصالح.
- مثال توضيحي: تخيل أنك تقرأ وصفة طعام. إذا قرأت الوصفة بسرعة دون فهم المكونات أو طريقة التحضير، فمن المحتمل أن تفشل في إعداد الطبق. الأمر نفسه ينطبق على القرآن الكريم؛ فالفهم العميق هو مفتاح الاستفادة من هداياته.
باختصار، هذا الموقف يوضح لنا أن الصحابة لم يكونوا مجرد قراء للقرآن، بل كانوا علماء به، وعاملين بأحكامه، ومتدبرين لآياته. وهذا هو المطلوب من كل مسلم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال ابو عبد الرحمن السلمى حدثنا من كان يقرئنا من اصحاب رسول الله كنا لا نتجاوز عشر ايات حتى نعلم ما فيهن فعلام يدل ذلك اترك تعليق فورآ.