يدلنا قول النبي صلى لله عليه وسلم لجبريل عليه السلام لما سأله عن الإيمان فقال: (فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) أخرجه مسلم. أن الإيمان باليوم الآخر:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فريضة وركن من أركان الإيمان الستة
الإيمان باليوم الآخر فريضة وركن من أركان الإيمان الستة، وهذا يعني أنه جزء أساسي لا يكتمل الإيمان بدون التصديق به. دعونا نفصل هذه الفكرة:
- فريضة: الإيمان باليوم الآخر ليس مجرد اختيار، بل هو واجب على كل مسلم ومسلمة. الله تعالى أمرنا بالإيمان به في كتابه العزيز، وأخبرنا أن من كفر به فقد كفر بالإسلام كله.
- ركن من أركان الإيمان الستة: الإيمان مبني على ستة أركان أساسية، وهي:
1. الإيمان بالله.
- الإيمان بملائكته.
- الإيمان بكتبه.
- الإيمان برسله.
- الإيمان باليوم الآخر.
- الإيمان بالقدر خيره وشره.
فالإيمان باليوم الآخر هو أحد هذه الأركان الستة، وإذا سقط ركن واحد منها، فسقط الإيمان كله.
- ما هو الإيمان باليوم الآخر؟ هو التصديق الجازم بوقوع يوم القيامة، وأن الله تعالى سيحيي الناس بعد موتهم ليحاسبهم على أعمالهم. يشمل هذا الإيمان:
- الإيمان بالموت: أن الحياة الدنيا فانية وأن كل حي سيموت.
- الإيمان بالبعث: أن الله تعالى سيعيد الناس إلى الحياة بعد الموت.
- الإيمان بالحساب: أن الله تعالى سيحاسب الناس على أعمالهم في الدنيا.
- الإيمان بالجنة والنار: أن الجنة هي دار الكرامة للمؤمنين، والنار هي دار العذاب للكافرين.
الحديث الذي ذكرته (قول النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام) يوضح لنا أن الإيمان باليوم الآخر هو جزء لا يتجزأ من الإيمان بالله، ولا يمكن فصله عنه. فمن آمن بالله ورسوله، يجب أن يؤمن باليوم الآخر، لما فيه من العدل الإلهي والمصير النهائي للإنسان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يدلنا قول النبي صلى لله عليه وسلم لجبريل عليه السلام لما سأله عن الإيمان فقال: (فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) أخرجه مسلم. أن الإيمان باليوم الآخر: اترك تعليق فورآ.