قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) رواه مسلم. يدل الحديث السابق على؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فضل الإنشغال بالطاعات في العشر الأواخر
الإجابة المختصرة "فضل الإنشغال بالطاعات في العشر الأواخر" تعني أن الحديث الشريف يوضح لنا أهمية وقيمة زيادة العبادة والتقرب إلى الله في آخر أيام شهر رمضان. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- ما هي العشر الأواخر؟ هي آخر عشر ليالٍ من شهر رمضان. يرجح الكثير من العلماء أنها تشمل ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة الشأن، خير من ألف شهر.
- ماذا يعني "يجتهد"؟ كلمة "يجتهد" هنا تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبذل أقصى ما في وسعه في العبادة، مثل:
- زيادة الصلاة: كان يصلي قيام الليل أكثر من المعتاد.
- الدعاء: كان يدعو الله تعالى بصدق وإخلاص.
- الذكر: كان يكثر من ذكر الله تعالى وتسبيحه.
- الاعتكاف: كان يعتكف في المسجد، أي يجلس فيه لعبادة الله.
- لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر؟ لأن هذه الأيام والليالي تحمل فضلاً عظيماً، وخاصة ليلة القدر. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسعى جاهداً لاغتنام هذه الليلة العظيمة، والحصول على أجرها العظيم.
- ماذا نستفيد من هذا الحديث؟ يجب علينا أن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم، ونجتهد في العبادة في العشر الأواخر من رمضان. هذا الاجتهاد يشمل:
- إحياء لياليها بالصلاة والذكر.
- الدعاء بصدق وإخلاص.
- الصدقة والإحسان إلى الآخرين.
- الابتعاد عن المعاصي والذنوب.
باختصار، الحديث يدل على أن العشر الأواخر من رمضان أيام مباركة، ويجب علينا أن نستغلها في الطاعات والقربات لننال رضا الله تعالى وفضله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قالت عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) رواه مسلم. يدل الحديث السابق على اترك تعليق فورآ.