ماذا يقصد النبي بقوله: "كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم" ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب - أن الأمة لا تكرم حتى تنصر المظلوم.
الإجابة الصحيحة "أن الأمة لا تكرم حتى تنصر المظلوم" تعني أن الله تعالى لا يرفع شأن أمة أو يمنحها الكرامة والعزة إلا إذا قامت بالعدل ونصرة الضعفاء والمظلومين من أبنائها. دعونا نفصل هذه الفكرة:
- القداسة والكرامة من الله: عندما يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن "تقديس الله لأمة"، فهو لا يعني تقديسًا بمعناه الحرفي، بل يعني إعلاء شأنها، ومنحها العزة والرفعة، والنصر والتوفيق. هذه الهبات كلها من الله عز وجل.
- "لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم": هذا الجزء من الحديث هو جوهر المعنى. يعني أن القوي في الأمة لا يظلم الضعيف، ولا ينتقص من حقوقه، ولا يستغل سلطته لإيذائه. بل يجب أن يكون القوي حاميًا للضعيف، ونصيرًا له، ومدافعًا عن حقه.
- العدل أساس الكرامة: إذا رأينا أمة يتساهل فيها القوي في حق الضعيف، ويستغل نفوذه، ويظلمه، فإن هذه الأمة تكون قد فقدت أحد أهم أسباب الكرامة والعزة التي يمنحها الله.
- أمثلة توضيحية:
- مثال من التاريخ: عندما كان المسلمون الأوائل يعاملون أهل الذمة (اليهود والنصارى) بعد الفتوحات الإسلامية بعدل وإنصاف، وحموهم من الظلم، كان ذلك سببًا في ازدهار المجتمع الإسلامي وكسبه احترام الآخرين.
- مثال من الحياة اليومية: إذا رأينا طالبًا قويًا يساعد طالبًا ضعيفًا في دراسته، أو موظفًا كبيرًا يدافع عن حقوق موظف صغير، فهذا تطبيق عملي لهذا المبدأ.
باختصار، الحديث يربط بين العدل الاجتماعي، ونصرة المظلوم، وبين كرامة الأمة وعزتها في الدنيا والآخرة. فالأمة التي لا تحترم حقوق الضعفاء، ولا تنصف المظلومين، لا تستحق أن تنال تكريم الله وعونه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ماذا يقصد النبي بقوله: "كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم" ؟ اترك تعليق فورآ.