بين المراد بعبارة لا اجماع الا ما كان فى عصر النبى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قد اجمع علماء الامة على ان السنةالنبوية حجة فى اثبات الاحكام الشرعية وذلك لدلالة القران على وجوب العمل بها ولزومها
عبارة "لا إجماع إلا ما كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم" تعني أن الإجماع الحقيقي الذي نعتد به شرعاً، والذي يعتبر مصدراً من مصادر التشريع، هو الإجماع الذي حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو إجماع الصحابة الذين عاصروه. هذا الإجماع هو الذي يحمل القوة الشرعية الكاملة.
لماذا هذا التحديد؟
- الصحابة هم الأقرب للفهم: الصحابة هم الذين عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم، وفهموا منه أحكام الدين مباشرةً، ونقلوا لنا هذه الأحكام. فهم أدرى بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وتقريراته (أي موافقته على أفعال الصحابة).
- الإجماع بعد عصر الصحابة عرضة للخلاف: مع مرور الوقت، ظهرت مذاهب فقهية مختلفة، واختلافات في فهم النصوص الشرعية. الإجماع الذي يحدث بعد عصر الصحابة قد يكون مبنياً على اجتهادات شخصية، وبالتالي قد يكون عرضة للخطأ والنزاع.
- السنة النبوية هي الأساس: الإجماع في عصر النبي صلى الله عليه وسلم كان مبنياً على السنة النبوية (أي أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم). وهذا يعني أن الإجماع الصحيح لا يمكن أن يتعارض مع السنة النبوية.
السنة النبوية حجة شرعية:علماء الأمة أجمعوا على أن السنة النبوية هي حجة في إثبات الأحكام الشرعية. وهذا الإجماع مبني على:
- أدلة من القرآن الكريم: القرآن الكريم يوجب علينا طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته. مثل قوله تعالى: "وَ مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا" (الحشر: 7).
- لزوم العمل بالسنة: لا يمكن فهم القرآن الكريم بشكل كامل إلا بالرجوع إلى السنة النبوية. السنة النبوية تشرح وتوضح وتفصل ما جاء في القرآن الكريم.
- الإجماع على قبول روايات السنة: الأمة أجمعت على قبول روايات السنة النبوية التي نقلها الصحابة والتابعون، مع وجود شروط معينة لضمان صحتها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بين المراد بعبارة لا اجماع الا ما كان فى عصر النبى اترك تعليق فورآ.