حاول استيضاح الكتابة فى قول الشاعر ولست بحلال التلاع مخافة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كناية عن الشجاعة والكرم.
## شرح قول الشاعر "ولست بحلال التلاع مخافة"
الإجابة المختصرة التي ذكرتها – "كناية عن الشجاعة والكرم" – هي عين الصواب. لكن لنشرح هذا المعنى بتفصيل أكبر:
- "التلاع": هي جمع "تَلْعَة"، وهي الأماكن المرتفعة، أو الجبال، أو حتى الأماكن التي يصعب الوصول إليها. في العصر الجاهلي، كانت التلاع ملاذاً للصوص واللصوص، ومكاناً للاختباء.
- "بحلال التلاع": هذا التعبير يعني أن الشاعر لا يحل أو يدخل هذه الأماكن (التلاع) بسبب الخوف. "الحلال" هنا بمعنى الإقامة أو الدخول.
- "مخافة": أي خوف.
إذن، ظاهر الكلام هو أن الشاعر يعترف بخوفه من التلاع. لكن هذا الظاهر يخفي معنى أعمق. فالشاعر الجاهلي كان يفتخر بالشجاعة والكرم. الخوف من التلاع، في هذا السياق، ليس خوفاً من اللصوص أنفسهم، بل هو تعبير عن:
- الشجاعة: الشاعر لا يخشى الموت أو القتال، ولكنه لا ينزل إلى أماكن اللصوص ليأخذ منهم شيئاً أو يغنم. فهو لا يحتاج إلى الغنائم، وشجاعته لا تدفعه إلى فعل مشين.
- الكرم: الشاعر كريم الأصل، ولا يطلب الرزق من طرق غير شريفة. النزول إلى التلاع والبحث عن الغنائم يعتبر سلوكاً غير لائق بشخص كريم.
بمعنى آخر: الشاعر يقول: أنا لست من النوع الذي يذهب إلى الأماكن المشبوهة بحثاً عن المال، ليس خوفاً مني، بل لأن كرمي وشجاعتي يمنعاني من ذلك. إنه يفتخر بأنه لا يحتاج إلى السرقة أو الغنائم، وأن شرفه يكفيه.
لذلك، فإن قول الشاعر "ولست بحلال التلاع مخافة" هو كناية (أي تعبير غير مباشر) عن شجاعته وكرمه وعفته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حاول استيضاح الكتابة فى قول الشاعر ولست بحلال التلاع مخافة اترك تعليق فورآ.