علل الطعن فى الصحابة وتنقصهم يعد طعنا فى الدين وتنقصا له؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان الصحابة الكرام هم من نقلوا هذا الدين لناو الطعن فيهم يعد طعنا فيما نقوله.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وشرحها التفصيلي هو ما سنقدمه الآن:
لماذا يعتبر الطعن في الصحابة تنقصاً للدين؟
السبب الرئيسي يكمن في أننا نعرف الدين الإسلامي –القرآن والسنة– من خلال الصحابة الكرام. لنفهم ذلك بشكل أوضح:
- الصحابة هم الرواة: الصحابة هم الذين عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعوا منه القرآن الكريم، وشاهدوه يطبق تعاليم الإسلام. هم الذين نقلوا لنا هذه المعرفة. كل ما نعرفه عن كيفية الصلاة، والصيام، والحج، وكل تفاصيل الدين، وصل إلينا من خلال رواياتهم.
- القرآن الكريم وصل إلينا بتواتر عن طريق الصحابة: القرآن الكريم حفظه الله عز وجل، ولكن نقله إلينا كان عبر الصحابة الذين جمعوه وكتبوه في عهد الخلفاء الراشدين.
- السنة النبوية الشريفة وصلتنا من خلال الصحابة: السنة النبوية (أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم) وصلتنا من خلال الصحابة الذين رووها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- إذا شككنا في الصحابة، نشكك في مصدر الدين: إذا اعتقدنا أن الصحابة الكرام كانوا يكذبون أو يخطئون في نقلهم للدين، فهذا يعني أننا نشكك في مصدر الدين نفسه. كيف نثق بالقرآن والسنة إذا لم نثق بالذين نقلوهما إلينا؟
- مثال توضيحي: تخيل أنك تسمع قصة من شخص تثق به، ثم يأتي شخص آخر ويقول أن هذا الشخص كاذب. إذا صدقت الشخص الثاني، فأنت بذلك تشكك في القصة نفسها. الأمر نفسه ينطبق على الصحابة والدين.
باختصار، الطعن في الصحابة ليس مجرد خلاف في الرأي، بل هو تقويض لأساس الدين ومصدره. فالصحابة هم حلقة الوصل بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم، والتشكيك فيهم يعني التشكيك في الدين نفسه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال علل الطعن فى الصحابة وتنقصهم يعد طعنا فى الدين وتنقصا له اترك تعليق فورآ.