حكم طلب هداية التوفيق من غير الله ................؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لايجوز وهو شرك أكبر
## حكم طلب هداية التوفيق من غير الله: لا يجوز وهو شرك أكبر
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة تماماً: طلب الهداية والتوفيق من غير الله تعالى هو أمر محرم، بل هو شرك أكبر. لفهم هذا الأمر بشكل أعمق، دعنا نفصل الشرح:
- الهداية والتوفيق من الله وحده: الهداية (السير على الطريق الصحيح) والتوفيق (العون والتسهيل) هما من اختصاص الله تعالى وحده. هو الذي يملك القدرة على أن يهدي من يشاء ويوفق من يشاء. لا يملك أي مخلوق القدرة على هداية أو توفيق أحد.
- معنى الشرك: الشرك هو الإشراك بالله في صفاته وأفعاله. عندما تطلب الهداية أو التوفيق من شخص آخر غير الله، فإنك تعتقد ضمنياً أن هذا الشخص يملك القدرة على هدايتك وتوفيقك، وهذا يعني أنك أشركت معه الله في صفة من صفاته (وهي القدرة على الهداية والتوفيق).
- الشرك الأكبر: الشرك الأكبر هو أعظم الذنوب، وهو إشراك الله في عبادته. طلب الهداية من غير الله يعتبر شكراً له على شيء لم يفعله، وتوجيه العبادة (التعظيم والرجاء) لغير الله.
- أمثلة على ذلك:
- أن تقول: "يا سيدي فلان، أريد منك التوفيق في دراستي."
- أن تتوجه بدعاء للهداية إلى قبر شخص صالح، مع الاعتقاد بأنه يستطيع أن يهدي.
- أن تعتقد أن بعض القوى الخفية أو الأرواح يمكنها أن توفقك في حياتك.
- ما هو المسموح به؟ يجوز الاستعانة بالناس في الأمور المباحة، مثل طلب النصيحة أو المساعدة في فهم درس. ولكن يجب أن يكون الاعتماد على الله وحده في الهداية والتوفيق، وأن يكون الدعاء والتضرع إليه وحده. يمكنك أن تقول: "أسأل الله التوفيق والسداد في دراستي، وأرجو أن يلهمني الصواب." أو "أطلب نصيحتك يا أستاذي، وأتوكل على الله في كل أمري."
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم طلب هداية التوفيق من غير الله ................ اترك تعليق فورآ.