الزيادة الكلية في أي إقليم تعتمد على متغيرات الهجرة الداخلية والخارجية والوفيات والمواليد فقط؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نعتذر لكم لم نستطيع حل السؤال نرجو منكم مساعدة زملائكم بالحل من خلال التعليقات.
العبارة "الزيادة الكلية في أي إقليم تعتمد على متغيرات الهجرة الداخلية والخارجية والوفيات والمواليد فقط" غير دقيقة. بينما هذه المتغيرات *تؤثر* بشكل كبير على الزيادة السكانية، إلا أنها ليست العوامل الوحيدة.
دعونا نفصل الأمر:
- المواليد: يمثلون الزيادة الطبيعية في السكان. كلما زاد عدد المواليد، زاد عدد السكان.
- الوفيات: تقلل من عدد السكان. كلما زاد عدد الوفيات، قل عدد السكان.
- الهجرة الداخلية: هي حركة السكان داخل حدود الدولة نفسها (من مدينة إلى أخرى، أو من ريف إلى حضر). انتقال السكان إلى منطقة ما يزيد عدد سكانها، والعكس صحيح.
- الهجرة الخارجية: هي حركة السكان بين الدول. الهجرة إلى منطقة ما (هجرة واردة) تزيد عدد سكانها، والهجرة منها (هجرة صادرة) تقلل عدد سكانها.
ولكن، هناك عوامل أخرى تؤثر على الزيادة السكانية، مثل:- التحسن في الرعاية الصحية: يؤدي إلى انخفاض معدل الوفيات، خاصة وفيات الأطفال، وبالتالي زيادة عدد السكان.
- الظروف الاقتصادية: قد تشجع أو تثبط المواليد والهجرة. ففي أوقات الرخاء الاقتصادي، قد يميل الناس إلى إنجاب المزيد من الأطفال.
- السياسات الحكومية: مثل سياسات تنظيم الأسرة، أو سياسات تشجيع الهجرة.
- الكوارث الطبيعية والأوبئة: يمكن أن تزيد من معدل الوفيات بشكل كبير.
- الحروب والنزاعات: تؤدي إلى الوفيات والهجرة القسرية.
مثال:لنفترض أن إقليمًا ما يشهد زيادة في عدد المواليد وانخفاضًا في عدد الوفيات بسبب تحسن الرعاية الصحية. حتى لو كانت هناك هجرة خارجية طفيفة، فإن الزيادة السكانية ستكون إيجابية بسبب تأثير التحسن في الرعاية الصحية.
لذلك، القول بأن الزيادة الكلية تعتمد *فقط* على المتغيرات الأربعة المذكورة هو تبسيط مفرط للواقع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الزيادة الكلية في أي إقليم تعتمد على متغيرات الهجرة الداخلية والخارجية والوفيات والمواليد فقط اترك تعليق فورآ.